euronews:
2026-06-03@07:51:52 GMT

ترامب: أقوى رقائق إنفيديا ستبقى في الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT

ترامب: أقوى رقائق إنفيديا ستبقى في الولايات المتحدة

يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أقوى أشباه الموصلات لدى "Nvidia" ستُخصص حصرا لشركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إن أفضل الرقائق التي تصنعها "إنفيديا" ستُخصص حصرا للولايات المتحدة ولن تصل إلى دول أخرى.

وأبلغ ترامب شبكة "سي بي إس" الأمريكية يوم الأحد أن العملاء في الولايات المتحدة وحدهم سيحصلون على حق الوصول إلى أقوى سلسلة رقائق لدى "إنفيديا"، في إشارة إلى رقائق "بلاكويل".

وقال في المقابلة: "لن نسمح لأي أحد بالحصول عليها سوى الولايات المتحدة".

وتزوّد "إنفيديا"، التي بدأت كشركة ألعاب مقرها كاليفورنيا وتحولت إلى عملاق لأشباه الموصلات، العديد من شركات الذكاء الاصطناعي حول العالم بالرقائق اللازمة لتدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) على البيانات، بما في ذلك الصين.

وأصبحت الأسبوع الماضي الشركة الأعلى قيمة في العالم، إذ بلغت قيمتها خمسة تريليونات دولار (4.30 تريليون يورو)، بعدما تجاوزت في وقت سابق من هذا العام عتبة أربعة تريليونات دولار.

وقال ترامب إن الدول الأخرى التي قد تتمكن من الوصول إلى "المجموعة التقنية الكاملة" لدى إنفيديا ستحظى "بميزة مماثلة" للفوز بسباق الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن "إنفيديا" ستظل قادرة على البيع للصين تحديدا، لكن البلاد لن تتمكن من شراء أكثر رقائق الشركة تقدما.

وتأتي أنباء القيود على رقائق "إنفيديا" بعدما قال ترامب إنه سيناقش رقائق "بلاكويل" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع في كوريا الجنوبية، لكنه أوضح لوسيلة الإعلام الأمريكية "سي إن بي سي" أن النقاش لم يجر كما كان مخططا.

وقد تغيّر موقف ترامب من ضوابط تصدير أشباه الموصلات مرات عدة خلال وجوده في البيت الأبيض، إذ قيّد ثم وافق لاحقا على بيع رقاقة H20 من "إنفيديا" إلى الصين.

وأظهرت استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي أطلقتهاإدارة ترامب في يوليو أن الرئيس يرغب في تلبية الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي من خلال "تصدير المجموعة الكاملة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، العتاد، النماذج، البرمجيات، التطبيقات والمعايير" إلى الجميع ضمن "تحالف الذكاء الاصطناعي الأمريكي".

وأضافت الوثيقة أن عدم القدرة على تلبية الطلب سيكون "خطأ غير ضروري"، ما سيدفع الدول إلى "الالتفات إلى منافسي [الولايات المتحدة]".

ما الشركات الأوروبية التي تستخدم رقائق إنفيديا؟

تم تمرير القانون خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب. وتتيح التشريعات للرئيس التحكم في الصادرات لأغراض الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتواصلت "يورونيوز نكست" مع الإدارة الأمريكية لطلب توضيح لتصريحات الرئيس، بما في ذلك ما إذا كانت هناك ضوابط تصدير إضافية إلى أوروبا، لكنها لم تتلق ردا فوريا.

وفي يونيو، قالت "إنفيديا" إنها ستنشر أكثر من 3.000 "إكسافلوب" من قوة الحوسبة على مستوى "الإكساسكيل" من أنظمة رقائق "بلاكويل" في فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة.

وكان من المقرر أن تذهب هذه الرقائق إلى شركة "Mistral AI" الفرنسية، وشركة البرمجيات الإيطالية "Domyn"، وشركة الحوسبة السحابية الهولندية "Nebius"، وشركة "Nscale" الناشئة في مجال "الذكاء الاصطناعي فائق التوسع" لبناء "بنية تحتية تعزز السيادة الرقمية … وتضع القارة في موقع الريادة في الثورة الصناعية للذكاء الاصطناعي"، بحسب بيان صحفي للشركة.

ومن المفترض أيضا أن تستخدم شركات الاتصالات "Fastweb" و"Orange" و"Swisscom" و"Telefónica" و"Telenor" رقائق إنفيديا لبناء "Agentic AI"، وهو نوع من الذكاء الاصطناعي قادر على إنجاز الأهداف تلقائيا أو بإشراف محدود.

وتواصلت "يورونيوز نكست" أيضا مع "إنفيديا" والشركات المذكورة لمعرفة ما إذا كانت أنباء إدارة ترامب ستؤثر في هذه المشاريع.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الذكاء الاصطناعي شريحة إلكترونية اعلان اعلان اخترنا لك "تجارب نووية وحروب تلوح في الأفق".. ترامب يوجّه رسائل نارية لخصومه من فنزويلا إلى الصين ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في شمال أفغانستان من رحلة هادئة إلى كابوس دموي.. ما الذي نعرفه عن الهجوم داخل القطار في بريطانيا؟ وزير الدفاع البريطاني: الأمير أندرو سيُجرَّد من رتبته البحرية بعد فضيحة إبستين كاتس يهدد بتصعيد عسكري شامل ضد حزب الله: "لن نسمح بأي تهديد لشمال إسرائيل" اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 مباشر. ترامب يجدّد تهديده لحماس.. وإسرائيل تعلن تحديد هوية جثامين 3 رهائن 2 أكبر قمر في العام.. لماذا يعتبر القمر العملاق القادم مميزًا؟ 3 "رسالة غامضة وسيارة مهجورة".. توقيف المدعية العسكرية الإسرائيلية السابقة بعد اختفائها لساعات 4 مادورو يطلب المساعدة من بوتين: الكرملين يعترف مع استمرار التسلح الأمريكي 5 روسيا تدشن غواصة نووية جديدة باسم "خاباروفسك" اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس الحزب الديمقراطي ألمانيا روسيا الإمارات العربية المتحدة القمر الذكاء الاصطناعي فلاديمير بوتين غزة نيكولاس مادورو الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس الحزب الديمقراطي ألمانيا روسيا دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس الحزب الديمقراطي ألمانيا روسيا الذكاء الاصطناعي شريحة إلكترونية دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس الحزب الديمقراطي ألمانيا روسيا الإمارات العربية المتحدة القمر الذكاء الاصطناعي فلاديمير بوتين غزة نيكولاس مادورو الذکاء الاصطناعی الولایات المتحدة ترامب إن

إقرأ أيضاً:

كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني

وسط الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي في الكتابة والإعلام والحياة اليومية، تتصاعد التحذيرات من أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات حيث أنه لا يهدد دقة المعلومات فحسب، بل يضعف أيضا قدرة البشر على التفكير والإبداع والتعبير عن ذواتهم، وفقا لما نشرته صحيفة الغارديان.

ونشرت صحيفة "الغارديان" مقالا للصحفية نسرين مالك قالت فيه إن البشر يخسرون قدرتهم على التواصل وتنظيم مجتمعاتهم من أجل السهولة والسرعة، مضيفة أنه "يجب أن نُؤكّد ثقتنا بالبشر بدل الآلات".

وأشارت الى السيناريو الكابوس التالي: "أنت تُؤلّف كتابا عن كيفية إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل الواقع. تبدأ باستخدامه كشريك بحثي، واثقا من أنك تُطبّق أفضل الممارسات بعدم السماح له بكتابة جملة واحدة في الكتاب. تعتقد أنك ستكون حذرا، وستُدقّق في كل شيء. ثم يصدر كتابك، ويتضح أنه يحتوي على أكثر من ستة اقتباسات منسوبة خطأ أو مُزيّفة. اعترف الكاتب ستيفن روزنباوم، الذي وقع ضحية هذا الخطأ، بأن مُخرجات الذكاء الاصطناعي كانت أحيانا "خاطئة بشكل مُذهل"، ولكن مع ذلك، تسلّلت الأخطاء".

كما ذكرت أن هناك أمثلة أخرى. فقد غرقت قصة قصيرة حائزة على جائزة الكومنولث في ادعاءات بأنها تحمل سمات الذكاء الاصطناعي. وأنه في كل مرة ترى فيها تقرير صحفي وقع ضحية اقتباسات مزيفة من الذكاء الاصطناعي أثناء بحثه، تدعو الله أن يحفظها، وقال إنه لولا لطف الله لكانت مكانه. ولكن لكي لا تترك الأمر للرحمة وحدها، تتجنب تماما التعامل مع هذه الاقتباسات. فعندما تظهر نتائج الذكاء الاصطناعي كخيار افتراضي في محركات البحث، ترفضها وتستنكرها، وكأنها تحمل في طياتها سحرا خفيا يتسلل إلى العقل بمجرد التفاعل معها ويسيطر عليه.

وأكدت أن هذا النهج الرهباني، الذي يكاد يكون جنون ارتياب، ليس فقط لأن الذكاء الاصطناعي أداة بحث محفوفة بالمخاطر وغير موثوقة، بل هو صوت، ونبرة، وتردد. مضيفة أن لغة الذكاء الاصطناعي تطاردها في ملايين الترانيم الرتيبة المتشابهة، من خدمة العملاء إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى البيانات الصحفية. حتى وهي تكتب هذه السطور، يساورها القلق من أن تبدو كلماتها ككلمات الذكاء الاصطناعي، وأنها استوعبت، بطريقة ما، من خلال التعرض المتواصل لها، رتابتها وإسهابها، وجملها القصيرة الموجزة، وسردها الإعلاني، ومحاكاتها غير الرسمية للشخصية: “أهلا! أتمنى أن تكونوا بخير. ظننتُ أنك قد ترغب بكتابة مقال عن الذكاء الاصطناعي، وهو موضوع يشغل بال المفكرين والكتاب بشكل متزايد. هل ترغب في معرفة المزيد؟"


ثم طرحت السؤال: "ما الذي نخسره في خضمّ هذا الجدل؟" وأجابت بالقول إن الكتابة ليست مجرد التعبير عن الأفكار بالكلمات بأسلوب معين: تحليل، أدب روائي، سرد قصصي. إنها تتعلق بالكيمياء الخاصة للفرد، حيث يستمدّ من بصمته الفريدة لبناء فكرة. إنها تتعلق بطريقة عمل دماغه، والخصائص التي اكتسبها على مرّ السنين، وآرائه السياسية، وتاريخه، وعلاقاته، ونظرته للعالم. يمكنك إنتاج ألف كاتب مثل ديكنز والرومي باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنك لن تستطيع خلق كاتب أيقوني جديد. كل ما يمكنك فعله هو الاستفادة من الأساليب الموجودة بالفعل. يمكنك فقط الاشتقاق، لا الإبداع.

وقالت إنه إضافة لذلك هناك الضمور. فقدان القدرة على البحث عن الكلمة المناسبة، على صياغة صورة لفظية. فبإمكان الكاتب توفير دقائق ثمينة مع اقتراب الموعد النهائي، ويطلب من الذكاء الاصطناعي أن يبتكر له عبارة مناسبة، أو بإمكانه التريث والتفكير مليا في أن مقاومة الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أشبه بمحاولة تجنب استنشاق فيروس ينتقل عبر الهواء. وأضافت أن هذا قد لا يكون تشبيها بليغا، ولكنه تشبيهها الخاص. وهو يساعدها، في الكتابة، على ترسيخ أفكارها. سواء أكان نصا سياسيا أم بريدا إلكترونيا، فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كل شيء، من البحث إلى الكتابة، يقطع الصلة بين الشعور والتعبير. إنه يُفرغ كل شيء من رونقه، ويخنق قدرة المرء على توجيه أفكاره، والتفاعل معها، والمفاجأة بما يدور في ذهنه. عندما تصبح التكنولوجيا وسيلة لتقليل الجهد المبذول بكل الطرق، فإنها تُصبح في نهاية المطاف عائقا أمام الوعي الحقيقي. تُظهر الأبحاث، التي لا تُثير الدهشة على الإطلاق، أن الاعتماد على برامج الذكاء الاصطناعي قد يُقلل من تفاعل الدماغ.

وأوضحت أن الأمر الأكثر إحباطا هو مدى ملاءمة هذا التضييق على الذات للوضع السياسي الراهن، الذي يتسم بوفرة المحتوى والمعلومات المغلوطة. ينتشر الذكاء الاصطناعي بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنشر الحسابات بثقة نصوصا مطولة حول كل شيء، من حروب الشرق الأوسط إلى تجارب شخصية مؤثرة لم تحدث في نوع من الخيال العلمي. وفي السياسة، يهيمن صوت أشبه بصوت كير ستارمر، بنبرة رتيبة من الشعارات الفارغة المتكررة والردود المراوغة. والنتيجة هي محرضون يمينيون متطرفون يثرثرون في بحر من التضليل، أو سياسيون وسطيون يعيشون في خوف من الخروج عن الوضع الراهن. أما الأفكار أو السياسات القليلة التي يمتلكونها، فهي مختبئة في وضح النهار، محجوبة بتأثير غريب يتمثل في محاولة كتم المشاعر خشية اتهامهم بتبني أيديولوجية حقيقية.

وقالت: "سامحوني إن بدوتُ كشخص مُعارض للتكنولوجيا، ولشعوري ببعض القلق الأخلاقي حيال تقنية تُسهم ظاهريا في إتاحة المعرفة للجميع وتذليل العقبات أمام الكتابة. لكنّ معايرتها مُختلة تماما، ما يُؤدي إلى دمج استخدام الذكاء الاصطناعي الحقيقي مع صوته العام. ثمة ما يُشبه الآن حملة مطاردة تُشنّ على تحليل النصوص باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي واتهام الكُتّاب بالغش، كرد فعل على التغلغل المُحيّر لهذا الصوت في كل شيء، وعلى مدى انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي".

ونقلت عن روزنباوم قوله: "أي كاتب يعمل اليوم ويجلس أمام جهاز كمبيوتر، سواء كان يكتب مقالات طويلة أو مُلتزما بمواعيد نهائية أو يعمل في المجلات، أيا كان أسلوب عمله، فهو يستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى، جزئيا على الأقل لأنه ليس فقط جذابا للغاية، بل إنه قيّم جدا أيضا". ثم قالت إن هذا تعليق بالغ الدلالة، ويكشف عن تشاؤم عميق، يرفض حتى مجرد الإقرار بإمكانية وجود عالم نملك فيه خيارا، تتجاوز أهميته مجرد الملاءمة.

وختمت المقال بالقول إنّ الأمر لا يقتصر على بعض الأخطاء المؤسفة هنا وهناك، بل يتعداه إلى التزام بالسعي، وإن كان غير كامل، ولكن دائما بمصداقية. في ذلك يكمن عقد اجتماعي كامل يدعم قدرتنا على الثقة المتبادلة. عندما يقاوم المرء الذكاء الاصطناعي، فإنه يستثمر في الحفاظ على مصداقية العالم الذي نعيشه جميعا. وكما قال جورج برنارد شو: "عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، بل في عجزه عن تصديق أي أحد".

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتيح للحكومة الاطلاع على نماذج الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي