قتيل و7 جرحى بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص وإصابة 7 آخرين في غارة إسرائيلية اليوم الاثنين على محيط بلدة الشرقية في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في محيط بلدة الشرقية، تزامنا مع هجمات يشنها الجيش الإسرائيلي وسط تهديدات مستمرة للحكومة اللبنانية.
ولم يصدر بيان من الجيش الإسرائيلي بخصوص الاستهداف.
على صعيد متصل، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة قرب جرافة في الحي الشمالي في الخيام، دون وقوع إصابات.
وأفادت باستنفار الجيش اللبناني في ميس الجبل جنوبي لبنان ردا على تحركات للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة مقابل حي كروم المراح شرق مدينة ميس الجبل.
كما شنت مسيّرة إسرائيلية غارة مستهدفة مفرق زفتا، حيث استقرت 3 صواريخ في الطريق، ولم يفد عن وقوع إصابات.
وتأتي الضربات في ظل تصاعد التوتر بجنوب لبنان، حيث كثفت إسرائيل غاراتها خلال الأسابيع الأخيرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "حزب الله يلعب بالنار"، ملوحا بتكثيف العمليات العسكرية ضد الحزب، ومطالبا بأن تعمل الحكومة اللبنانية بسرعة لنزع سلاحه.
واندلعت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله عقب حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحوّلت إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن تتوقف بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته. لكن إسرائيل، حسب السلطات اللبنانية، خرقت الاتفاق أكثر من 4500 مرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.