لوس انجليس "أ.ف.ب": تصدّر فيلم "ريغريتنغ يو" من إنتاج شركة باراماونت، وهو أحدث فيلم مقتبس عن رواية للكاتبة كولين هوفر، شباك التذاكر في أميركا الشمالية، خلال عطلة نهاية أسبوع عيد هالوين كانت مخيبة للآمال.

ويتناول الفيلم الدرامي الرومانسي الذي أخرجه جوش بون، قصة أم (أليسون وليامز) وابنتها المراهقة (ماكينا غريس) اللتين تواجهان مصاعب الحياة والحب بعد وقوع مأساة.

حقق الفيلم 8,1 ملايين دولار في ثاني أسبوع له في دور السينما، بحسب تقديرات شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة، متقدما بفارق ضئيل على فيلم الرعب "بلاك فون 2" من إنتاج يونيفرسال، والذي حقق 8 ملايين دولار.

وتراجع فيلم الرسوم المتحركة الياباني "تشينسو مان - ذي موفي: ريزي أرك"، إلى المركز الثالث محققا إيرادات بستة ملايين دولار.

وحلّ رابعا في الترتيب فيلم "بوغونيا"، أحدث تعاون للمخرج اليوناني يورغوس لانثيموس مع الممثلة الحائزة جائزة أوسكار إيما ستون، مع إيرادات بلغت 4,8 ملايين دولار.

وكانت المرتبة الخامسة من نصيب فيلم "باك تو ذي فيوشتر" الذي أُعيد عرضه لمناسبة الذكرى الأربعين لطرح الفيلم.

حققت الأفلام الـ12 الأولى إيرادات بلغت 44,8 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب شركة "إكزبيتر ريليشنز"، في انخفاض قدره 32% عن الفترة نفسها من العام السابق.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ملایین دولار

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • أسد» ثالثًا في شباك التذاكر.. تعرف على حجم الإيرادات
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها شرطة دبي خلال عطلة عيد الأضحى
  • إيرادات فيلم 7Dogs تصل لأكثر من 7 ملايين بالأمس
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟