الإثارة تسيطر على منافسات نهائيات رابطة محترفات التنس في يومها الثالث
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
محمد الجليحي (الرياض)
استكملت يوم أمس الاثنين 3 نوفمبر 2025م، منافسات بطولة نهائيات رابطة محترفات التنس، التي تستضيفها المملكة للمرة الثانية على التوالي في الصالة الداخلية بجامعة الملك سعود، بتنظيم من الاتحاد السعودي للتنس، وإشراف وزارة الرياضة، وتحت رعاية صندوق الاستثمارات العامة.
وحفل اليوم الثالث من البطولة بأجواء تنافسية مليئة بالإثارة، بدأت بفوز الكازاخستانية إيلينا ريباكينا على البولندية إيغا شفيونتيك بمجموعتين مقابل مجموعة، بينما أحرزت الأمريكية أماندا أنيسيموفا فوزاً ثميناً على مواطنتها ماديسون كيز؛ بواقع مجموعتين مقابل مجموعة ضمن منافسات مسار “سيرينا ويليامز”.
من جانبها، أبدت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا رضاها عما قدمته في البطولة، بعد فوزها رغم تأخرها في النتيجة، مشيرة إلى تحسن أدائها في الإرسالات وتميزها في ردّات الفعل مع تقدم المباراة، مشيرة إلى أن
بطء إيقاع اللعب في البداية لم يمنعها من استعادة توازنها بسرعة، ما منحها الثقة والجرأة لحسم المواجهة لصالحها، متمنية مواصلة الأداء القوي حتى نهاية البطولة.
كما شهدت مجموعة “مارتينا نافراتيلوفا” منافسات قوية، حققت فيها التايوانية هسيه سي-وي واللاتفية يلينا أوستابينكو انتصارًا مستحقًا على الإيطاليتين جاسمين باوليني وسارة إيراني بمجموعتين نظيفتين، بينما انتصرت كل من الروسية فيرونيكا كاديرميتوفا والبلجيكية إليز ميرتينز على الأمريكية آسيا محمد والهولندية ديمي شورس بمجموعتين مقابل مجموعة.
وبعد نهاية اللقاء، أعربت اللاتفية يلينا أوستابينكو عن سعادتها بأدائها مع هسيه سي-وي، مؤكدة أن المباراة كانت صعبة أمام لاعبات متميزات، وأنهما حرصتا على اللعب بقوة ووضع المنافسات تحت الضغط طوال الوقت، مبينةً أن الثقة المتبادلة بينهما ساعدتهما على الحفاظ على التركيز، معربتين في الوقت ذاته عن سعادتهما بالتواجد في المملكة والدعم المميز من قبل الجمهور السعودي.
وتتجدد اليوم الثلاثاء، منافسات البطولة؛ إذ تسعى الأمريكية كوكو غوف -حاملة اللقب- لتحقيق الفوز عندما تلتقي الإيطالية جاسمين باوليني، فيما تمنّي البيلاروسية أرينا سابالينكا نفسها بمواصلة التألق عندما تواجه الأمريكية جيسيكا بيغولا ضمن مجموعة “ستيفاني غراف”.
كما تتواصل منافسات فئة الزوجي بمواجهتين ضمن مجموعة “ليزل هوبر”، حيث تلعب التشيكية كاترينا سينياكوفا والأمريكية تايلور تاونسند ضد الكندية غابرييلا دابروفسكي والنيوزيلندية إيرين روتليف، على أن تنازل الروسيتان ميرا أندريفا وديانا شنايدر نظيرتيهما البرازيلية لويسا ستيفاني والمجرية يميا بابوش.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض نهائيات رابطة محترفات التنس
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.