مدير اللجنة المنظمة للسوبر: إقبال كبير على شراء التذاكر.. وانتظروا مفاجأة في النهائي
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد خالد الهاشمي، مدير اللجنة المنظمة للسوبر المصري في الإمارات، أن هناك إقبالًا كبيرًا منذ اليوم الأول على تذاكر مباريات السوبر من جماهير الأهلي والزمالك، مشيرًا إلى أن الجماهير أبدت حماسًا كبيرًا لحضور الحدث الكروي المرتقب.
وقال الهاشمي في تصريحات لبرنامج “أوضة اللبس” الذي يقدمه الإعلامي أحمد حسام ميدو عبر قناة النهار: “نحن سعداء باستضافة هذا الحدث الكبير في ملاعب الإمارات، ونتطلع لتقديم تجربة مميزة تليق بالجماهير المصرية والعربية”.
وأضاف: “سيكون هناك احتفاليات وفقرات خاصة خلال نهائي السوبر المصري، وندعو جميع الحاضرين للاستمتاع بالأجواء المميزة التي أعددناها خصيصًا لهذه المناسبة”.
واختتم الهاشمي تصريحاته مؤكدًا: “نحن جاهزون لوجستيًا ومن ناحية الملاعب، وكل الأمور تسير على ما يرام استعدادًا لإقامة مباراة تليق بالكرة المصرية”
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.