القومي للمرأة يبحث تعزيز الوعي المجتمعي مع القيادات الدينية بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
عقد فرع المجلس القومي للمرأة بكفر الشيخ اجتماعًا موسعًا للقيادات الدينية المشاركة في جلسات “الدوار” التوعوية، وذلك لمناقشة وإضافة عدد من الموضوعات الجديدة ذات الأهمية المجتمعية، والتي تمس سلوكيات الأفراد وقيم التعايش داخل المجتمع.
جاء هذا برعاية المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وإشراف الدكتورة أماني شاكر، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة كفر الشيخ، وذلك في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.
استهدف الاجتماع الى تعزيز الوعي المجتمعي ونشر القيم الإيجابية بين أهالي القرى، من خلال تناول عدد من القضايا المحورية التي تمس حياة المواطن اليومية، وهي: التعامل اللائق مع السياح، وإدمان السوشيال ميديا، والرشوة، وحق الجار.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة أماني شاكر أن هذه الموضوعات تأتي ضمن خطة المجلس القومي للمرأة لنشر التوعية المجتمعية وبناء الإنسان المصري القادر على مواجهة التحديات السلوكية والفكرية، مشيرةً إلى أن القيم تمثل أساسًا لبناء المجتمع الصالح، وحجر الزاوية في نهضة الأسرة المصرية.
كما ثمنت جهود القيادات الدينية في دعم جهود الدولة والمجلس في نشر الوعي الحقيقي داخل القرى والمجتمعات الريفية، مؤكدة أن التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية يحقق التكامل في بناء الإنسان المصري الواعي والمتزن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة بكفر الشيخ أخبار كفر الشيخ المجلس القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور