فاروق يتوجه إلى الأردن للمشاركة في اجتماعات اللجنة الزراعية المشتركة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
غادر علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، القاهرة، متوجهًا إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك للمشاركة في اجتماعات الدورة الجديدة من اللجنة المصرية الأردنية الزراعية المشتركة.
ويترأس «فاروق» الجانب المصري في هذه الاجتماعات، التي تُعقد بهدف تعزيز وتعميق أوجه التعاون الزراعي بين البلدين الشقيقين، ويترأسها وزيرا الزراعة في مصر والأردن.
ومن المقرر أن تشهد زيارة فاروق عقد لقاء مشترك ثنائي مع نظيره الأردني صائب الخريسات، حيث سيتم خلاله بحث واستعراض سبل التعاون المشترك في مختلف المجالات الزراعية، بالإضافة إلى تفعيل آليات الشراكة في عدد من مجالات القطاع الزراعي، والتي تشمل: التبادل التجاري للمنتجات الزراعية، نقل الخبرات والتقنيات الحديثة في الري والزراعة الذكية، مجالات الأمن الغذائي والاستثمار الزراعي المشترك.
وتُعد اللجنة المصرية الأردنية الزراعية المشتركة إطارا مهما للتنسيق المستمر بين البلدين لضمان سلاسة حركة التبادل الزراعي والتصدي للتحديات المشتركة التي تواجه القطاع الزراعي في المنطقة.
ومن المقرر أن يشارك «فاروق» أيضا في فعاليات «الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تمكين المرأة والوصول للتمويل لتعزيز الزراعة الدائرية في المنطقة العربية»، وذلك بحضور عدد من وزراء الزراعة والأمن الغذائي بالدول العربية، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، حيث يتناول الحوار سبل دعم دور المرأة الريفية في تطوير القطاع الزراعي، وأهمية تأمين التمويل اللازم لاعتماد ممارسات الزراعة الدائرية التي تهدف إلى زيادة الكفاءة والاستدامة في استغلال الموارد الزراعية بالمنطقة العربية.
اقرأ أيضاًالزراعة: إزالة 42 حالة تعدي و تطهير 20 مصرف بأنحاء الجمهورية خلال أسبوع
وزير الري يبحث مع «الفاو» و«الايكاردا» موقف مشروع «تعزيز إنتاجية المياه في الزراعة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعاون الزراعي بين مصر والأردن العلاقات بين مصر والأردن القطاع الزراعي اللجنة المصرية الأردنية الزراعية علاء فاروق وزير الزراعة
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.