دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تداولت حسابات وصفحات اجتماعية مقطع فيديو، باعتباره للحظة قيام تركيا بفتح أحد سدودها لتغطية احتياجات العراق في غضون أزمة نقص المياه الشديدة في البلاد جراء تراجع مناسيب نهري دجلة والفرات. 

حصد الفيديو مئات الآلاف من المشاهدات في مختلف المنصات الاجتماعية، كما إكس وفيسبوك وإنستغرام.

وصاحب الفيديو تعليقات مُضللة تقول: "تم فتح أول سد تركي للعراق" و"سائح عراقي يصور أحد سدود تركيا وهي ممتلئة بالمياه بالكامل، تركيا تقطع الماء على العراق ظلمًا وعدوانًا".

لقطة شاشة للفيديو المتداول بسياق مٌضلل كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو ليس من العراق، ولا يرتبط بالأزمة التي تضرب البلاد حاليًا.

ظهر الفيديو للتداول للمرة الأولى عبر حسابات هندية، وكانت إحدى أقدم نسخه منشورة في حساب مواطن هندي عبر فيسبوك، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

لقطة شاشة للفيديو وقت نشره في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025

حمل التعليق المرافق للفيديو إشارة إلى "سد موربي"، عندما دققنا البحث عن السد وجدنا أنه يعني "سد ماتشو 2" على نهر ماتشو المار بمقاطعة موربي في ولاية غوجارات شمالي غرب الهند.

وتتسق مشاهد الفيديو مع صورة مرتبطة بـ"سد ماتشو 2"، كانت موجودة ضمن قائمة الصور للسد عبر خرائط غوغل.

لقطة شاشة لـ"سد ماتشو 2" في ولاية غوجارات شمالي غرب الهند - خرائط غوغل

   

جاء تداول الفيديو بعد توقيع العراق وتركيا على الآلية التنفيذية لاتفاقية التعاون الإطارية التي تحدد "كيفية إدارة المياه"، بحسب تصريحات وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، الأحد الماضي.

وتراجعت مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات على نحو يهدد موسم الزراعة الشتوي، سبقها أزمة مشابهة في الصيف الماضي.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: مياه

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • بيراميدز يصل تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد | صور
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • بعثة بيراميدز تطير إلى تركيا لخوض معسكر الإعداد قبل الموسم الجديد
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق