ممثل واشنطن لدى “الناتو” يؤكد لزيلينسكي ضرورة إنهاء النزاع في أوكرانيا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أوكرانيا – أكد الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف “الناتو” ماثيو ويتكر، خلال زيارته إلى كييف، لفلاديمير زيلينسكي ضرورة إنهاء النزاع.
وكتب ويتكر على منصة “إكس”: “لقد أوضحت أن هذه الحرب العبثية يجب أن تنتهي وأن السلام الذي يتحقق من خلال جهود الرئيس ترامب هو الطريق الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدما”.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس مرة أخرى عن ثقته في قدرته على التوصل إلى نهاية للنزاع في أوكرانيا. مضيفا: “لم تكن هذه الحرب لتحدث لو كنت رئيسا… لقد كانت حرب جو بايدن، وليست حربي. لقد ورثت هذه الحرب الغبية كأكثر الحروب البرية دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية”.
وسبق أن قال الرئيس ترامب إن انتصار أوكرانيا في مواجهة روسيا غير مرجح، مؤكدا أن الوضع في كييف معقد والعمل مستمر على إبرام صفقة، كما علق ترامب على “احتمالية خسارة أوكرانيا لأراضيها نتيجة النزاع”، قائلا إن روسيا “ستأخذ شيئا ما”.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق أن روسيا لا ترى عقبات جوهرية تحول دون مواصلة الاتصالات الروسية الأمريكية حول الإطار السياسي لتسوية الأزمة الأوكرانية.
كما أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن ثقته بأن الرئيس الأمريكي يظهر التزاما صادقا بأفكار السلام. كما أشار بيسكوف في تصريح سابق إلى أن رئيسي روسيا والولايات المتحدة فلاديمير بوتين ودونالد ترامب يدركان عبثية رفض الحوار، ويجمعهما الاستعداد لحل القضايا المعقدة عبر المناقشات.
المصدر: “نوفوستي”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
البلاد (موسكو-كييف)
تفاقم التوتر بين روسيا وأوكرانيا في منطقة البحر الأسود، أمس (الثلاثاء)، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشن هجمات متبادلة باستخدام الطائرات والزوارق المسيّرة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المكثفة بين الجانبين على امتداد الجبهة، وسط خسائر بشرية ودمار واسع في عدة مدن أوكرانية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار الملاحة في البحر الأسود عبر تنفيذ هجمات بطائرات وزوارق مسيّرة استهدفت سفناً مدنية، ثم محاولة إلصاق المسؤولية بموسكو. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى حادثة وقعت قرب الساحل التركي ومضيق البوسفور أواخر مايو الماضي، معتبرة أنها جزء من ما وصفته بمحاولات أوكرانية لتهديد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة البحرية الحساسة، في إشارة إلى أهمية مضيق البوسفور باعتباره ممراً استراتيجياً لحركة التجارة والطاقة.
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط عدد كبير منها، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوريجيا ومناطق أخرى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية من جانبها اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود، في إطار تصعيد متبادل يشمل هجمات جوية متكررة بين الطرفين.
وعلى الأرض، واصلت روسيا تنفيذ ضربات صاروخية واسعة وصفتها بأنها استهدفت مواقع تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني وبنى تحتية للطاقة والنقل، مستخدمة صواريخ فرط صوتية وذخائر عالية الدقة، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الروسية، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات في مدن عدة بينها كييف ودنيبرو، وسط تحذيرات من استمرار القصف واستهداف منشآت حيوية في مختلف أنحاء البلاد.ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدفاعي الغربي، مطالباً الولايات المتحدة بتسريع تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات باتريوت، كما حثّ أوروبا على تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية.