قلق إسرائيلي من اقتراب فوز زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
نيويورك – قبيل ساعات على فتح صناديق الاقتراع لانتخابات رئاسة بلدية نيويورك، يسود الأوساط الإسرائيلية قلق متزايد مع تصاعد احتمالات فوز زهران ممداني بمدينة تحتضن أكبر جالية يهودية في العالم.
ووفق موقع i24NEWS العبري، فإن الاستطلاعات المختلفة تشير إلى تفوق واضح لممداني بنسبة تتراوح بين 48 و41 بالمئة، متقدما على المرشح المستقل أندرو كومو الذي يحظى بدعم يتراوح بين 34 و31 بالمئة، فيما يحل المرشح الجمهوري كيرتس سليوا في المرتبة الثالثة بنسبة تأييد تتراوح بين 24 و15 بالمئة.
ويلاحظ المراقبون الإسرائيليون أن استمرار سليوا في السباق الانتخابي يعزز فرص ممداني، إذ أن انسحابه كان قد يغير موازين القوى لصالح المرشحين الآخرين.
وترى دوائر إسرائيلية أن فوز ممداني، الذي عرف بمواقفه المنتقدة لبعض السياسات الإسرائيلية والمؤيدة لحقوق الفلسطينيين، يمثل تحديا لمكانة الجالية اليهودية حاضرا ومستقبلا داخل مدينة نيويورك، ويثير التساؤلات حول انعكاسات ذلك على علاقة المدينة مع إسرائيل وتطوراتها السياسية والاجتماعية.
المصدر: i24NEWS
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على كلٍّ من حمدين صباحي وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي، مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل مستنكرًا: «هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟». كما وجّه تساؤلًا مماثلًا لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن «الدولة ليست بنص لسان»، وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدّد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن «الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع»، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلًا من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: «بدلًا من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة. الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة تُوجَّه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر».