الثورة نت:
2026-06-03@05:05:44 GMT

تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في إب

تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT

تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في إب

الثورة نت /..

دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة وفرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في محافظة إب، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية للشهيد بفعالية ثقافية وخطابية وافتتاح المعارض وزيارات روضات وأسر الشهداء.

وفي فعالية التدشين، أكد المحافظ عبدالواحد صلاح ، اهتمام قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بأسر الشهداء، وحرصهما على توفير كافة الإمكانيات لها عرفاناً بعطائهم في معركة الدفاع عن الوطن ونصرة الشعب الفلسطيني.

ولفت الى أهمية الذكرى السنوية في تخليد مآثر الشهداء ورد الجميل لأسرهم وأهاليهم من خلال زياراتهم والاهتمام بهم، وترسيخ المبادئ والقيم الدينية والوطنية التي جسّدها الشهداء بتضحياتهم في مختلف ميادين العزة والكرامة.

ونوه المحافظ صلاح، بالمواقف الجهادية للشهداء العظماء وفي مقدمتهم الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، والرئيس الشهيد صالح الصماد، ورئيس الوزراء الشهيد المجاهد أحمد الرهوي، ورئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد الغماري، والوزراء الشهداء، في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وكسر الغطرسة والصلف الصهيوني.

وأشاد بوعي أبناء محافظة إب واصطفافهم حول القيادة الثورية والسياسية، لمواجهة المخططات التآمرية وإفشالها والدفاع عن الوطن والاستمرار في مساندة الشعب الفلسطيني.

وأكد محافظ إب السير على درب الشهداء العظماء الذين ضحوا بأرواحهم في مواجهة العدوان على الوطن ونصرة الشعب الفلسطيني .. مبيناً أن ما يعيشه الوطن من عزة وكرامة هو بفضل الله والقيادة الحكيمة وتضحيات الشهداء الأبرار.

وأوضح أن الوفاء للشهداء يتجسّد من خلال الاهتمام بأسرهم وذويهم بشكل مستمر .. داعياً الجميع الى المشاركة الفاعلة في رعاية أسر الشهداء تكريماً لما قدموه في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها.

وفي الفعالية بحضور مسئول التعبئة العامة عبدالفتاح غلاب، ونائب رئيس جامعة إب الدكتور أحمد أبو لحوم، ووكيلا المحافظة قاسم المساوى، وحارث المليكي، ومدير هيئة رعاية أسر الشهداء محمد المساوى، أكد المجاهد ظافر حيدرة، أن إحياء سنوية الشهيد يأتي وفاءاً للشهداء العظماء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الله، ومواجهة الغزاة والمحتلين.

وتطرق إلى دور الشهداء وتضحياتهم وبطولاتهم التي أثمرت عزة وكرامة للشعب اليمني .. معتبراً الشهداء مدرسة في الصمود والثبات في مواجهة قوى البغي والاستكبار العالمي.

فيما عبرت كلمة أسر الشهداء التي ألقاها نجل الشهيد يوسف الدرواني، عن الشكر لاهتمام القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية، والتعبئة العامة، وهيئة رعاية الشهداء بالمحافظة، ورعايتهم لأسر وذوي الشهداء والذي جسد الوفاء لتضحياتهم الجسيمة، وأدوارهم البطولية في مواجهة الغزاة والمعتدين.

تخللت الفعالية التي حضرها عدد من القيادات المحلية والتنفيذية والمجتمعية، وجمع من أسر وذوي الشهداء، قراءة الفاتحة إلى أرواح الشهداء، وقصيدة معبرة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أسر الشهداء فی مواجهة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش