مجازر جديدة شمال كردفان على يد الدعم السريع.. والجيش يطوق مدينة بارا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قالت شبكة أطباء السودان، إن عشرات الجثث تتكدس داخل المنازل في مدينة بارا شمال كردفان، فيما تمنع قوات الدعم السريع ذوي القتلى من الاقتراب منها ودفنها.
وأشارت إلى أن مجازر ترتكب بحق المدنيين في المنطقة، من قبل قوات الدعم السريع، فيما يمنع الطعام والماء عن المحاصرين داخل المنازل.
ولفتت إلى أن أعداد المفقودين تتصاعد بصورة يومية، وسط انقطاع للاتصالات وانعدام الخدمات الطبية والإنسانية في المدينة.
من جانبها قالت مواقع سودانية، إن موجات نزوح جماعي تزايدت من بارا، في ظروف قاسية للغاية، حيث يفر المدنيون من أعمال القتل سيرا على الأقدام دون غذاء أو مأوى، في ظل انتشار الأمراض وسوء التغذية خاصة للأطفال والنساء وكبار السن.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات السودانية والدعم السريع في محيط مدينة بارا، وسط تحركات ميدانية مكثفة للطرفين وتبادل للضربات الجوية والتهديدات الميدانية.
وأشارت إلى أن المدينة تعتبر استراتيجية، واستخدمت الأسلحة الثقيلة خلال المواجهات، وتشهد بارا حصار من قبل الجيش السوداني من عدة محاور، بعد سيطرة الدعم السريع عليها في 25 من الشهر الماضي.
وقال موقع أخبار السودان، إن الجيش دفع بتعزيزات كبيرة في عدد من المحاور، في خطة عسكرية تهدف لاستعادة السيطرة على مساحات واسعة من إقليم كردفان خلال هذا الشهر.
وأشار إلى أن الطيران الحربي التابع للجيش نفذ ضربات جوية على مواقع تابعة للدعم السريع داخل مدينة بارا، في محاولة لتشتيت تمركزاتهم تمهيداً للهجوم البري.
وشملت الطلعات الجوية مناطق أم بادر والكبرة شمال النهود، وعيال بخيت في ولايتي شمال وغرب كردفان، ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى تقويض قدرة الدعم السريع على التحرك والإمداد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية السودان الدعم السريع مجازر الجيش السودان الجيش مجازر الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع مدینة بارا إلى أن
إقرأ أيضاً:
26 شيكارة دقيق وتلاعب بالأوزان.. تفاصيل «الحملة المفاجئة» لوكيل وزارة التموين بالشرقية في فاقوس
واصل المهندس السيد حرز الله جولاته الميدانية المفاجئة على مستوى مراكز ومدن المحافظة، لمتابعة سير العمل بالمنشآت التموينية، والتأكد من الالتزام بالقوانين والقرارات المنظمة لمنظومة الدعم، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وذلك في إطار تشديد الرقابة على الأنشطة التموينية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وتكليفات المهندس حازم الأشموني،
وفي هذا الإطار، قاد وكيل الوزارة حملة تموينية موسعة بمشاركة أعضاء الرقابة التموينية وصيانة الحبوب بمديرية التموين، استهدفت مركز فاقوس، حيث تم المرور على مطحن شركة شرق الدلتا، لمتابعة أعمال طحن وتعبئة الدقيق البلدي المدعم، والتأكد من سلامة الإجراءات المتبعة داخل المطحن، كما تم إجراء “جشني” عشوائي على الشكاير المعبأة لقياس الأوزان، وتبين مطابقتها للمواصفات والأوزان المقررة قانونًا، وعدم وجود أي تلاعب في الكميات داخل المطحن.
كما شملت الحملة المرور على عدد من المخابز البلدية بنطاق مركز فاقوس، لمتابعة انتظام العمل وجودة إنتاج الخبز المدعم المقدم للمواطنين. وأسفرت أعمال التفتيش عن ضبط عدد من المخالفات التموينية المتنوعة، أبرزها التصرف في 26 شيكارة دقيق بلدي مدعم بالمخالفة للتعليمات، وتجميع 6 شكاير دقيق دون وجه حق. وتم التحفظ على الكميات المضبوطة، وتسليمها إلى المطحن المختص على ذمة المحاضر المحررة، لحين صدور قرار النيابة العامة بشأنها.
ورصدت الحملة أيضًا مخالفات أخرى تمثلت في إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات القياسية، وإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 11 جرامًا للرغيف الواحد، إلى جانب عدم الاحتفاظ بسجل الزيارات الخاص بالمخبز، وعدم الالتزام باشتراطات النظافة داخل بعض المخابز، سواء في أماكن الإنتاج أو أدوات العجن، فضلًا عن عدم الإعلان عن بيانات المخبز في مكان ظاهر للمواطنين، وتوقف أحد المخابز عن التشغيل دون عذر رسمي أو قهري.
وأكد وكيل وزارة التموين بالشرقية أن الحملات الرقابية مستمرة وبشكل يومي على مختلف الأنشطة التموينية بالمحافظة، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة حيال أي مخالفات يتم رصدها، وذلك حفاظًا على منظومة الدعم ومنع إهدار المال العام، وضمان تقديم الخبز والسلع التموينية للمواطنين بالجودة والأوزان المقررة، بما يحقق الصالح العام ويعزز الثقة في منظومة الدعم.