رئيس إريتريا: على الدول المطلة على البحر الأحمر المساهمة في تأمينه
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قال رئيس إريتريا، أسياس أفورقي، إن دول القرن الأفريقي قادرة على حل مشكلاتها محليًا إذا تُرك لها المجال ووُضعت مناهج واعية لمعالجة القضايا دون الانجرار وراء الانقسامات العرقية أو القبلية أو السياسات الفاشلة، مضيفًا أن شعوب المنطقة تواجه صعوبة في بناء دول ذات مؤسسات سيادية في ظل هذه الانقسامات، مشيرًا إلى أن المناخ الحالي يسمح بالتكامل والتعاون الإقليمي لحل المشكلات دون تدخلات خارجية.
وأوضح أفورقي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البحر الأحمر، بوصفه ممرًا مائيًا دوليًا، يمثل مصلحة للعالم كله، وليس فقط للمنطقة، مشددًا على أن دول المنطقة نفسها تتحمل المسؤولية الأولى لضمان سلامته، لافتًا إلى أن حماية هذا الممر ليست خيارًا لأي حكومة منفردة، بل ضرورة تاريخية وإقليمية ودولية، ويجب على جميع الدول المطلة على البحر الأحمر المساهمة في تأمينه.
وأشار إلى أن التكامل بين هذه الدول يتطلب وضع آليات مشتركة لتعزيز التعاون، مؤكّدًا قدرة الصومال على حماية شواطئه التي تمتد لـ3300 كلم، إضافة إلى قدرة إريتريا واليمن وجيبوتي والسودان على حماية سواحلهم، دون الاعتماد على القوات الأجنبية، معتبرًا أن تعقيدات المنطقة تنبع من اللجوء إلى بدائل خارجية بدلًا من تعزيز الجهود المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إريتريا رئيس إريتريا اخبار التوك شو افريقيا القرن الأفريقي رئیس إریتریا
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.