نشأت الديهي يكشف تفاصيل تسريب أمريكي لتنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل جديدة بشأن التسريب الذي نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي، والمتعلق بخطة الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، عبر إنشاء قوة دولية خاصة لإنفاذ القانون داخل القطاع.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "تن"، إنه بحسب ما أورده الموقع الأمريكي، فإن واشنطن أعدّت مشروع قرار سيتم طرحه للتصويت في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة، يتضمن تشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى مهام أمنية وتنظيمية داخل غزة، على أن تبدأ مهامها في يناير المقبل ولمدة عامين قابلة للتمديد.
وأوضح أن هذه القوة ليست قوة حفظ سلام تقليدية كما هو الحال في مناطق النزاعات، بل قوة إنفاذ قانون تتمتع بصلاحيات واسعة لإدارة القطاع حتى نهاية عام2027، وتشمل مهامها حماية الحدود بين غزة وإسرائيل وإسرائيل ومصر، حماية المدنيين داخل القطاع، تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس وضمان خلو القطاع من الأسلحة.
وأشار إلى أن التسريبات تضمنت أيضًا أن هذه القوة ستعمل تحت مظلة ما يُعرف بـ "لجنة السلام"، والتي ستكون بمثابة الذراع العسكري المنفذ لإدارة غزة بإشراف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار ترتيبات تهدف إلى تهيئة الأجواء لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع بعد إعادة هيكلتها.
ولفت إلى أن مصر تكثّف جهودها لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة، مشددًا على أن التنسيق بين القاهرة وواشنطن قائم، ولا توجد تباينات جوهرية بين الطرفين بشأن الهدف النهائي المتمثل في وقف دائم لإطلاق النار وبسط نفوذ السلطة الفلسطينية على القطاع تمهيدًا لبدء مفاوضات الحل النهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي موقع أكسيوس الأمريكي قطاع غزة غزة قوة حفظ سلام
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.