تشارك وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، سنوياً، في بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM)، والتي تنطلق فعالياتها هذا العام  خلال الفترة من 4 وحتى 6 نوفمبر الجاري بالعاصمة البريطانية لندن.


بورصة لندن الدولية للسياحة 


وتشارك الوزارة هذا العام بجناح تبلغ مساحته 1225 متر مربع، بالإضافة إلى 120 متر مربع على Double Deck.

وينقسم الجناح إلى مساحتين رئيسيتين؛ الجزء الأول يمتد على مساحة 400 متر مربع ويضم نموذجًا مصغرًا لإحدى قاعات الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير احتفالاً بافتتاح المتحف، ليضم 54 مستنسخ أثري لمقتنيات الملك الذهبي أيقونة المتحف وفي نهايته شاشات على شكل هرمي لعرض الأفلام الترويجية عن المقصد السياحي المصري وما يتمتع به من منتجات سياحية متنوعة ومختلفة.

وزارة السياحة والآثار تعلن عن نتيجة القرعة الإلكترونية العلنية للحج السياحيوزير السياحة والآثار يلتقي نظيره الزامبي .. تفاصيلوزير السياحة والآثار يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير غدًاوزير السياحة والآثار: إنجاز المتحف المصري لا يمكن كان هيتم إلا بدعم الرئيس السيسي

أما الجزء الثاني فيمتد على مساحة 825 متر مربع، ويحتوي على المبنى الرئيسي المكون من دورين وبه غرف لعقد الاجتماعات مع كبار الزوار، ومنطقة مخصصة لتقديم المشروبات والأطعمة الخفيفة للزائرين، بالإضافة إلى 91 جناحًا صغيراً للعارضين؛ بهم 50 جناحًا للفنادق وغرفة المنشأت الفندقية و40 جناحًا لشركات السياحة وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وجناح مخصص لشركة الطيران المصرية Air Cairo.

كما تقوم الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بتنفيذ عدداً من الأنشطة الترويجية المصاحبة التي يتم تقديمها لزائري الجناح المصري تتضمن الاستعانة بعازفة هارب لتقديم عروض موسيقية على مدار ثلاثة أيام، والاستعانة بأحد المتخصصين لكتابة أسماء زائري الجناح باللغة الهيروغليفية على ورق البردى، بالإضافة إلى إجراء سحب لزائري الجناح وحصول الفائزين على 20 تذكرة طيران مجانية وذلك بالتنسيق مع شركة Air Cairo.

طباعة شارك الجناح المصري المُشارك في بورصة لندن الدولية للسياحة السياحة وزارة السياحة والآثار مصر سياحة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجناح المصري الم شارك في بورصة لندن الدولية للسياحة السياحة وزارة السياحة والآثار مصر سياحة بورصة لندن الدولیة للسیاحة السیاحة والآثار متر مربع

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وزير السياحة يبحث التوسع في المعارض الأثرية المصرية بالخارج
  • السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
  • السياحة تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
  • وزارة السياحة والآثار تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
  • السياحة تطلق تحذيرا عاجلا للشركات المنفذة العمرة .. والعقوبة في انتظار المخالفين
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع