وزيرة الخارجية البريطانية تطالب بوقف دائم للحرب في غزة لا مؤقتا
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن بلادها قدّمت خطة لتفكيك سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من دون أن تفصح عن تفاصيلها، وقالت كوبر إن بريطانيا لا تريد أي ضربات إسرائيلية على غزة، بل تريد وقفا مستمرا لإطلاق النار.
وجاءت تصريحات كوبر خلال مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة، حيث اعتبرت أن الطريقة الوحيدة للانتقال من وقف إطلاق النار إلى سلام عادل ودائم هي حل الدولتين، مشددة في الوقت ذاته على أنه لا مبرر لإيقاف المساعدات الإنسانية، وقالت: "من غير المقبول أن يكون هناك طفل يتضور جوعا"، لافتة إلى أنه نتيجة لوقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، تزداد وتيرة تدفق المساعدات لغزة.
كما أجرت صحيفة "ذا ميرور" البريطانية مقابلة حصرية مع كوبر أكدت فيها أن شعب غزة لا يستطيع تحمّل الانتظار للحصول على المساعدات، مشددة على ضرورة تسريع وصول المساعدات إلى القطاع.
في حين أشارت إلى احتجاز مساعدات بريطانية في الأردن، وأعربت عن تصميمها على ضمان وصولها إلى غزة.
قوة استقرار متعددة الجنسيات
وفي ذات السياق، نقل موقع "أكسيوس"عن وثيقة رسمية أمريكية، قولها إنّ "واشنطن أرسلت لعدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار لإنشاء قوة استقرار متعددة الجنسيات في قطاع غزة لمدة عامين، في خطوة تهدف إلى دعم الأمن والانتقال السياسي بعد الحرب".
وبحسب المعلومات، فإنّ "المقترح لا يتحدث عن قوات حفظ سلام تقليدية، بل عن قوة محدودة المهام تُعنى بدعم الأمن الداخلي وتثبيت الاستقرار، إلى جانب المساعدة في إعادة بناء مؤسسات الحكم المحلية".
مهام القوة المقترحة
ووفق ما نقلته "أكسيوس"، فإنّ الخطة الأميركية تتضمن مجموعة من البنود أبرزها:
ـ حفظ الأمن على حدود غزة مع مصر لضمان منع تهريب السلاح وتسهيل عبور المساعدات.
ـ حماية الممرات الإنسانية وتأمين وصول الإغاثة للسكان.
ـ تدريب الشرطة الفلسطينية لتتولى مهام الأمن الداخلي تدريجياً.
ـ نزع سلاح حركة "حماس" في حال لم تُسلّمه طوعاً.
وأشارت واشنطن إلى أنّ "هذه القوة ستضم عناصر من 16 دولة و20 جهة حكومية، بهدف تشكيل تحالف دولي واسع لضمان فاعلية المهام ومنع الفراغ الأمني بعد انتهاء العمليات العسكرية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية خطة ترامب مجاعة غزة ايفيت كوبر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.
وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.
وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.
وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.
وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.
وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.
واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.
وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.
كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي