أفادت مراسلة "سكاي نيوز عربية" في واشنطن، بفوز الديمقراطية أبيغيل سبانبرغر، الثلاثاء، بمنصب حاكمة لولاية فيرجينيا.

وكانت العميلة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سبانبرغر (46 عاما) المرشحة الأوفر حظا في استطلاعات الرأي لتصبح أول حاكمة لهذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة والتي قادها الجمهوري غلين يونغكين على مدى السنوات الأربع الماضية.

وتعهدت سبانبرغر التي تقدّم نفسها حصنا ضد سياسة الرئيس دونالد ترامب العدوانية لتقليص عدد الموظفين الفيدراليين، أن تكون "حاكمة تدافع" عن آلاف العمال الفدراليين الذين تم تسريحهم من جانب وزارة الكفاءة الحكومية التي كان إيلون ماسك يرأسها في عهد ترامب.

كما فازت عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية غزالة هاشمي بمنصب نائبة حاكم ولاية فرجينيا.

كذلك فاز الديمقراطي أفتاب بوريفال في انتخابات رئاسة بلدية سينسيناتي على كوري بومان، الأخ غير الشقيق لنائب الرئيس جيه دي فانس.

وفي أتلانتا، فاز أندريه ديكنز بولاية ثانية في سباق رئاسة البلدية.

أما الديمقراطي كوري أكونور ففاز بسباق رئاسة بلدية بيتسبرغ.

مخاوف اقتصادية

أظهرت النتائج الأولية لاستطلاع لآراء الناخبين أجرته وكالة "أسوشيتد برس"، أن المخاوف الاقتصادية كانت الشاغل الرئيسي للناخبين أثناء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات حكام الولايات الأميركية الثلاثاء.

وأشارت نتائج هذا الاستطلاع الواسع، الذي شمل أكثر من 17 ألف ناخب في ولايات نيوجيرسي وفرجينيا وكاليفورنيا ومدينة نيويورك، إلى أن الجمهور يشعر بالقلق إزاء اقتصاد يبدو عالقا بين ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل.

وبعد عام من عودة ترامب إلى البيت الأبيض بناء على وعوده بكبح التضخم وتحفيز النمو الاقتصادي، ما زالت المخاوف الاقتصادية تتصدر أولويات الناخبين.

فعلى الرغم من ارتفاع سوق الأسهم، لا يزال التضخم مرتفعا، فيما تباطأت وتيرة التوظيف بشكل حاد.

ومنذ شهر أكتوبر، زاد إغلاق الحكومة الاتحادية من شعور عام بعدم اليقين.

وفي حين سعى ترامب إلى إبراز جهوده في ترحيل المهاجرين المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني وإرسال عناصر من القوات الاتحادية والحرس الوطني إلى المدن لمكافحة الجريمة، لم تأت هذه القضايا على رأس اهتمامات الكثير من الناخبين في مجتمعاتهم المحلية.

ورافقت هذه المخاوف الاقتصادية الأوسع حالة استياء كبيرة في بعض الانتخابات المحلية، حيث قال أكثر من نصف الناخبين في ولايتي نيوجيرسي وفرجينيا إنهم "غاضبون" أو "غير راضين" عن الأوضاع العامة في البلاد.

وتجلت التحديات الاقتصادية بطرق مختلفة على المستوى المحلي، إذ قال معظم الناخبين في نيوجيرسي إن ضرائب الممتلكات تمثل "مشكلة كبيرة"، بينما رأى معظم الناخبين في مدينة نيويورك أن تكلفة السكن هي المشكلة الأبرز.

أما في ولاية فرجينيا، فأفاد معظم الناخبين بأنهم تأثروا بدرجة ما بخفض الإنفاق الاتحادي الأخير.

وأفاد معظم الناخبين بأن أوضاعهم المالية الشخصية مستقرة، غير أن نتائج الاستطلاع أشارت إلى أن كثيرين يشعرون بأنهم غير قادرين على التقدم في ظل الاقتصاد الحالي، ما يجعلهم يشعرون بأنهم عالقون في أماكنهم بدلا من الصعود في السلم المالي.

وذكر نحو 6 من كل 10 ناخبين في نيوجيرسي وفرجينيا ومدينة نيويورك أن الأوضاع المالية لأسرهم "ثابتة"، لكن قلة منهم قالوا إنهم "يتقدمون"، بينما أشار نحو ربعهم إلى أنهم "يتراجعون".

وذكر نحو نصف الناخبين في ولاية فرجينيا، أن الاقتصاد هو القضية الأهم التي تواجه ولايتهم.

وأشار نحو 2 من كل 10 إلى أن الرعاية الصحية هي القضية الأبرز، بينما رأى نحو 1 من كل 10 أن التعليم أو الهجرة هي الأولوية، واعتبر عدد أقل أن الجريمة هي التحدي الأبرز في الولاية.

وفي ولاية نيوجيرسي، قال معظم الناخبين إن الضرائب أو الاقتصاد يمثلان القضية الأكثر أهمية في ولايتهم.

واعتبر نحو ثلث الناخبين كلا من هذين الموضوعين أهم القضايا، مقابل نحو 2 من كل 10 أشاروا إلى الرعاية الصحية، وأقل من 1 من كل 10 قالوا إن الهجرة أو الجريمة هما أهم القضايا.

أما في مدينة نيويورك، فقال أكثر من نصف الناخبين إن تكلفة المعيشة هي القضية الأكثر أهمية في المدينة، في ظل ارتفاع تكاليف الإيجارات واتساع فجوة الدخل في أكبر مدن الولايات المتحدة من حيث عدد السكان.

ورأى نحو ربع الناخبين أن الجريمة تمثل مصدر قلقهم الرئيسي، بينما اعتبر 1 من كل 10 أن الهجرة هي القضية الأهم، وأقل من ذلك أشاروا إلى الرعاية الصحية أو النقل كأولوية قصوى.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاستخبارات المركزية الأميركية دونالد ترامب إيلون ماسك فرجينيا أتلانتا نيوجيرسي البيت الأبيض التضخم الأسهم نيويورك الاقتصاد الجريمة انتخابات الاستخبارات المركزية الأميركية دونالد ترامب إيلون ماسك فرجينيا أتلانتا نيوجيرسي البيت الأبيض التضخم الأسهم نيويورك الاقتصاد الجريمة أخبار أميركا الناخبین فی من کل 10 إلى أن

إقرأ أيضاً:

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.

وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه
  • تركيا: القضية الفلسطينية تمثل مأساة مستمرة ويجب وقف الإبادة بغزة
  • الأرصاد: طقس معتدل في معظم المناطق وحار بالأغوار والبحر الميت والعقبة
  • مُرشّح مُعارض لإسرائيل يفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيوجيرسي
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • شديد الحرارة على معظم الأنحاء.. حالة الطقس غدًا الأربعاء 3 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات