الحضري: توقع هوية بطل السوبر المصري أمر صعب والأداء متقارب بين الفرق الأربعة
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
كشف الكابتن عصام الحضري مفاجأة بشأن توقع هوية بطل السوبر المصري هذا الموسم.
هوية بطل السوبر المصريوقال عصام الحضري في تصريحات إذاعية لـ ملعب ON: “توقع هوية بطل السوبر المصري أمر صعب والأداء متقارب بين الفرق الأربعة”.
موعد مباراة الأهلي ضد سيراميكا كليوباترا في نصف النهائيوكان قد كشف الكابتن عصام الحضري عن مستوي أداء القلعة البيضاء والقلعة الحمراء قبل مباراة السوبر.
وقال عصام الحضري في تصريحات لـ ملعب ON: “أداء الأهلي والزمالك غير مطمئن قبل مباراة السوبر ”.
وتتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية إلى ملعب "محمد بن زايد" مساء الخميس المقبل، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الأهلي وسيراميكا كليوباترا، في نصف نهائي كأس السوبر المصري 2025.ويسعى الأهلي لمصالحة جماهيره وتصحيح مساره في رحلة البحث عن لقب جديد يضاف إلى خزائن النادي الأكثر تتويجا بالألقاب في القارة السمراء بينما يدخل سيراميكا المواجهة بحثا عن لقب جديد يضاف لخزائنه خاصة في ظل الدفعة المعنوية الكبيرة التي يتمتعها بها لاعبيه بعد تصدرهم جدول ترتيب الدوري المصري.
موعد مباراة الأهلي القادمةمن المقرر أن يلتقي الأهلي مع سيراميكا كليوباترا غدًا الخميس المقبل الموافق السادس من نوفمبر الجاري، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب “محمد بن زايد” في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس السوبر المصري 2025.
الجوائز المالية لبطولة السوبرسيحصل الفريق الفائز باللقب على جائزة مالية ضخمة قدرها 300 ألف دولار، بينما يحصل الوصيف على 200 ألف دولار.
كما ستمنح اللجنة المنظمة كل نادٍ مشارك في البطولة 50 ألف دولار مكافأة على المشاركة، في خطوة تؤكد الاهتمام الكبير بتنظيم نسخة استثنائية من السوبر المصري على أرض الإمارات.
يدخل كل فريق البطولة بمعنويات مختلفة وفقًا لوضعه في جدول الدوري المصري الممتاز حتى الآن:
سيراميكا كليوباترا يتصدر الترتيب برصيد 26 نقطة. الأهلي في المركز الثاني بـ 23 نقطة. الزمالك يحتل المركز الثالث بـ 22 نقطة. بيراميدز يأتي رابعًا بـ 20 نقطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحضري الاهلي الزمالك سیرامیکا کلیوباترا عصام الحضری
إقرأ أيضاً:
لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.
وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.
وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.
وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.
كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.
وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.
وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.
وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.
وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.
ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.
وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.
ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.
ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.
وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.