البلاد (الرياض)
أعلنت الشركة السعودية للكهرباء، نتائجها المالية للربع الثالث وفترة التسعة الأشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025م، التي أظهرت نموًا قويًا في الإيرادات، واستمرارًا في تحقيق أداء تشغيلي متميز.
ويعكس هذا الأداء استثمارات الشركة المتواصلة لتطوير الشبكة الكهربائية، وتعزيز الكفاءة، ودعم التحول في مجال الطاقة بالمملكة.


وخلال التسعة الأشهر الأولى من عام 2025، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 17.6% إلى 78.3 مليار ريال؛ نتيجة ارتفاع الإيراد المطلوب مدفوعًا بنمو قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية، وزيادة إيرادات إنتاج الكهرباء لتلبية الطلب المتنامي.
وارتفع إجمالي الربح بنسبة 10.1% إلى 17.7 مليار ريال، كما ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 1.4% إلى 16.1 مليار ريال، أي ما يعكس استقرار الأداء المالي واستمرار كفاءة الأداء التشغيلي بالرغم من انخفاض الإيرادات الأخرى، وارتفاع مخصص الذمم المدينة لمستهلكي الكهرباء.
وبلغ صافي الربح 11.6 مليار ريال مقارنةً بـ 12.1 مليار ريال في العام الماضي، بانخفاض قدره 4.6%.
وهو ما يعكس ارتفاع صافي أعباء التمويل نتيجة الحصول على تمويلات جديدة لتمويل توسعات المشاريع الرأسمالية الكبرى للشركة وتعزيز نمو أعمالها.
وخلال الربع الثالث من عام 2025م، بلغت الإيرادات التشغيلية 31.0 مليار ريال سعودي مقارنةً بـ 28.3 مليار ريال في الربع المماثل من عام 2024م، محققةً نموًا نسبته 9.6%.
وبلغ إجمالي الربح 7.5 مليارات ريال مقابل 8.8 مليارات ريال في الربع المماثل من العام السابق، وبلغ الربح التشغيلي 7.0 مليارات ريال مقابل 8.3 مليارات ريال في الربع المماثل من العام السابق، فيما بلغ صافي الربح 5.3 مليارات ريال مقابل 6.9 مليارات ريال، ويعزى انخفاض صافي الربح إلى ارتفاع مصاريف التشغيل والصيانة نتيجة توسع الأعمال وزيادة الأصول التشغيلية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التمويل المرتبطة بتمويل المشاريع الرأسمالية الكبرى.
وفي تعليقه على النتائج، صرّح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المهندس خالد بن سالم الغامدي، قائلًا: “يعكس الأداء المالي استمرار الشركة بتحقيق نمو عالي الجودة في محفظة أصولها وأعمالها، وهو ما يجسد دور السعودية للكهرباء الذي يتجاوز كونها مزوّدًا للخدمة الكهربائية، لتصبح ممكّنًا رئيسًا للتحول في مجال الطاقة نحو مستقبل مستدام قائم على الابتكار والاستثمار الفعّال بشكل يعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني، ويحقق قيمة مضافة لمسهمينا ومجتمعنا.”
وأضاف: “نواصل العمل على مشاريع كبرى في مجالات التوليد والنقل والتوزيع، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية لتوسيع استخدام حلول الطاقة المتجددة وتحقيق التميز التشغيلي ودعم موثوقية وجودة الخدمة الكهربائية، حيث نفذنا خلال التسعة الأشهر الأولى من عام 2025م استثمارات قياسية تقارب 74 مليار ريال، وهي الأعلى في تاريخ الشركة، ويتوقع أن تكون محركًا رئيسًا لنمو قاعدة الأصول واستدامة أعمالنا في المرحلة القادمة”.
وبنهاية الربع الثالث من 2025، تجاوزت قدرات الطاقة المتجددة المرتبطة بالشبكة 12.3 جيجاواط، وجرى تشغيل وربط منظومات بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية بقدرة إجمالية بلغت 8 جيجاواط ساعة، وتعمل الشركة على تطوير وإنشاء قدرات تخزين إضافية تبلغ 14 جيجاواط، يُتوقّع تشغيلها وربطها بالشبكة خلال العام المقبل، لدعم موثوقية الشبكة، وتكامل مصادر الطاقة النظيفة.
وفاز تحالف السعودية للكهرباء وإي دي إف لحلول الطاقة بمشروع صامطة الشمسي بقدرة 600 ميجاواط وقيمة 1.4 مليار ريال، باعتباره أول مشروع واسع النطاق تطوره الشركة ضمن خطتها لتنويع مزيج التوليد وتحقيق الحياد الصفري بحلول 2050م، كما وقّعت الشركة اتفاقيات شراء طاقة بقيمة 12.8 مليار ريال لمحطتي الدورة المركبة (PP13 وPP14) في الرياض، وبدأت أعمال تحويل الوقود السائل إلى الغاز في محطة رابغ 2 (2,800 ميجاواط) لتعزيز الكفاءة وتقليل الانبعاثات.
كما وقّعت الشركة اتفاقيات تمويل تتجاوز 4 مليارات دولار أمريكي لدعم خطط النمو المستقبلية، وأتمّت بالشراكة مع أكوا باور الإغلاق المالي لمشروع توسعة محطة القرية بقدرة 3,010 ميجاواط وتمويل بقيمة 10.8 مليارات ريال.
وفي سياق دعم المحتوى المحلي، انضمَّت “السعودية للكهرباء” بصفتها مستثمرًا إستراتيجيًا في شركة نامي للطباعة ثلاثية الأبعاد؛ وذلك بهدف المساهمة في تطوير القدرات الوطنية في التصنيع والهندسة العكسية، فيما ارتفعت نفقات البحث والتطوير بنسبة 447%، تأكيدًا لالتزام الشركة بالتحول الرقمي والابتكار المستدام.
وشهدت فترة التسعة الأشهر ارتفاعًا في الأحمال الكهربائية بنسبة 3% لتصل إلى 77.1 جيجاواط، فيما زاد استهلاك الكهرباء بنسبة 7% ليبلغ 275.1 تيراواط ساعة.
كما أوصلت الشركة الخدمة إلى 183 ألف مشترك جديد، ليصل الإجمالي إلى 11.5 مليون مشترك.
وبلغت أطوال شبكة التوزيع أكثر من 840 ألف كيلومتر دائري (نمو 7%)، وشبكات النقل والألياف الضوئية بنسبة 5% و9% لتصل إلى 104.6 آلاف كم و102.7 ألف كم على التوالي.
وشهدت الشركة أيضًا تقدمًا ملموسًا في تعزيز موثوقية الخدمة وتحسين تجربة المشتركين، عبر أتمتة محطات التوزيع وربطها بمراكز التحكم عبر الألياف الضوئية؛ لتصل نسبة الأتمتة إلى 39.29%، فيما بلغت نسبة رضا المشتركين 85%، تأكيدًا على تحسّن جودة الخدمات، وفعالية التواصل.
وتواصل “السعودية للكهرباء” تنفيذ خططها الإستراتيجية؛ لتعزيز موثوقية الشبكة وتوسيع قدراتها التشغيلية، بما يواكب النمو الاقتصادي والعمراني في المملكة، ويسهم في بناء مستقبل طاقة أكثر استدامة وكفاءة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الرياض الشركة السعودية للكهرباء السعودیة للکهرباء التسعة الأشهر ملیار ریال ریال فی من عام

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • البورصة المصرية تربح 2.7 مليار جنيه بنهاية تعاملات الثلاثاء
  • البورصة تستهل تعاملات اليوم بمكاسب 21 مليار جنيه
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”