اليمنيون في أمريكا يحققون إنجازاً: آدم الحربي يفوز بالانتخابات التمهيدية لهامترامك
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تمكن المهندس اليمني الأميركي آدم الحربي من الفوز في الانتخابات التمهيدية لرئاسة بلدية مدينة هامترامك بولاية ميشيغان، في خطوة تُعد إنجازًا بارزًا للجالية اليمنية في الولايات المتحدة.
ويتيح هذا الفوز للحربي خوض الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر المقبل، وسط توقعات واسعة بأن يحصد دعم الجالية اليمنية والعربية ويصبح ثاني يمني أميركي يتولى منصب عمدة في تاريخ الولايات المتحدة.
ويُعرف الحربي بجهوده المستمرة في العمل المجتمعي والسياسي، حيث شارك في العديد من المبادرات المحلية التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب والمجتمعات المهاجرة في الحياة المدنية. وقد حظي بدعم كبير من أبناء الجالية اليمنية والعربية في المدينة، الذين رأوا فيه رمزًا للكفاءات الشابة والقدرة على إحداث تغيير إيجابي.
وتعكس هذه الخطوة تنامي حضور الجالية اليمنية في العمل السياسي بالولايات المتحدة، بعد أن سبق وحقق يمنيون أميركيون إنجازات مماثلة على صعيد المناصب المحلية، ما يعزز مكانة المجتمع اليمني ويسلط الضوء على دوره الفاعل في تعزيز التنوع السياسي والاجتماعي في المدن الأميركية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.