غزالة هاشمي تدخل التاريخ كأول أمريكية مسلمة تفوز بمنصب نائب حاكم فيرجينيا
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
ذكرت شبكة NBC News الأمريكية أن غزالة هاشمي، عضو مجلس شيوخ ولاية فرجينيا، فازت بمنصب نائب حاكم الولاية، لتصبح أول امرأة أمريكية مسلمة تُنتخب لمنصب على مستوى الولاية في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاء فوزها التاريخي في اليوم نفسه الذي انتُخبت فيه أبيجيل سبانبرجر كأول امرأة تتولى منصب حاكمة ولاية فرجينيا.
وفي خطاب النصر الذي ألقته فجر اليوم، عبّرت هاشمي عن امتنانها لأنصارها قائلة: "معًا نسلك طريقًا تاريخيًا جديدًا."
وأضافت هاشمي، وهي مهاجرة، قائلة: "رحلتي من طفلة صغيرة وصلت إلى مطار سافانا، إلى انتخابي كأول امرأة مسلمة تتولى منصبًا على مستوى الولاية، ليست فقط في فرجينيا بل في الولايات المتحدة، لم تكن ممكنة لولا الفرص الواسعة التي أتاحها هذا البلد وهذا الكومنولث."
وهذه هي المرة الثانية التي تسجل فيها هاشمي إنجازًا تاريخيًا، إذ كانت قد أصبحت في عام 2019 أول امرأة مسلمة تُنتخب في المجلس التشريعي لولاية فرجينيا، حيث مثّلت مقاطعة تقع جنوب غرب واشنطن العاصمة.
وفي مقابلة سابقة عام 2020، تحدثت هاشمي عن أزمة هوية شعرت بها خلال إدارة ترامب الأولى، بعد أن شاهدت كيف كان يُعامل المسلمون في تلك الفترة.
من هى غزالة هاشمي؟
وُلدت غزالة هاشمي عام 1964 في مدينة حيدر آباد الهندية، وتنحدر أصولها من مدينة كراتشي الباكستانية. انتقلت إلى الولايات المتحدة وهي في الرابعة من عمرها، ونشأت في مدينة صغيرة بولاية جورجيا قبل أن تبدأ مسيرتها السياسية في فرجينيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزالة هاشمي فرجينيا ولاية فرجينيا هاشمي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.