“البرتقال النجراني”.. جودة عالية وقيمة غذائية غنيّة
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
شكّلت الزراعة بمنطقة نجران منعطفًا مهمًّا في حياة الإنسان الذي ارتبط بأرضه ارتباطًا وثيقًا، وأسهم ذلك في تكوين الهوية الزراعية للمنطقة، وأصبحت رمزًا للعطاء والنماء والاستمرار في الإنتاج الزراعي لسنواتٍ قادمة -بمشيئة الله تعالى-، لتعزيز الإنتاج المحلي، وتحقيق الأمن الغذائي، لأنها من المقومات الاقتصادية التي يعتمد عليها المزارعون، ساعدها في ذلك المقومات والعوامل البيئية والطبيعية التي حباها الله تعالى، من مناخٍ معتدل، وتربةٍ خصبة، ووفرة مياه، وتنوع تضاريسي، أسهمت في إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية على مدار العام.
وتُعد الحمضيات من أشهر ما تنتجه مزارع المنطقة التي باتت من أبرز مناطق المملكة في إنتاج الحمضيات بأنواعها المختلفة مثل “البرتقال واليوسفي والليمون والجريب فروت”، التي أسهمت في تحقيق عوائد اقتصادية مجزية للمزارعين من جانب، وتعزيز الأمن الغذائي المحلي من جانبٍ آخر.وعندما يأتي الحديث عن الحمضيات، يبرز البرتقال “فاكهة الشتاء”، ورمز العطاء، وأيقونة الحمضيات، الذي يُعد من أجود وأميز ما تنتجه مزارع المنطقة، لجودته العالية، وقيمته الغذائية الغنية، وطعمه المتوازن بين الحلاوة والحموضة، وفوائده الصحية الغنية بالفيتامينات؛ مما يجعله خيارًا مثاليًّا في فصل الشتاء.واكتسب “البرتقال النجراني” شهرة واسعة من خلال الطلب المتزايد عليه في أسواق المنطقة والمملكة بشكل عام، ويحظى بحضورٍ مميز في مهرجان الحمضيات الذي يُقام سنويًّا بالمنطقة، أو في المعارض الزراعية التي تُنظّمها الجمعيات التعاونية الزراعية بالمنطقة، يستعرض خلالها المزارعون منتجهم من البرتقال وغيره من الحمضيات، لدعم الحراك الاقتصادي والسياحي والثقافي بالمنطقة، واكتساب الخبرات والمهارات من خلال ورش العمل والندوات والبرامج التي يُنفذها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المتضمنة في الإرشاد الزراعي، وتوفير الشتلات المحسّنة، وتوفير الحلول التقنيّة، وتبنّي المزارعين أنظمة الري الحديثة، التي تُسهم في تحسين جودة ثمار البرتقال.وأوضح المزارع علي محمد اليامي أن الدعم الحكومي عبر البرامج الزراعية أسهم في تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة البرتقال، مشيرًا إلى أن الجودة العالية للمحصول جعلت برتقال نجران يحظى بثقة المستهلك داخل المنطقة وخارجها.
اقرأ أيضاًتقاريرمرحلة تاريخية جديدة للطاقة في المملكة
من جهته أشار المزارع حمد بن ياسين إلى أن الزراعة بمنطقة نجران شهدت تطورًا ملحوظًا بفضل الإرشاد الزراعي والتقنيات الحديثة في الري؛ فانعكس إيجابًا على جودة البرتقال وحجم الإنتاج.
وتحدث المزارع نايف بن مانع اليامي أنه بدأ برفد أسواق نجران من محصول مزرعته من البرتقال، مبينًا أن حصاده جاء متزامنًا مع دخول فصل الشتاء؛ مما يجعل الطلب عليه يتزايد نظرًا لفوائده الصحية خاصة مع نزلات البرد.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.