خالد أبو بكر: الفعاليات المستمرة بالمتحف المصير الكبير ستعزز مكانته الثقافية والسياحية عالميًا
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي خالد أبو بكر، أن المتحف المصري الكبير يمثل أعظم وأكبر مشروع ثقافي في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أنه أصبح ملكًا لكل المصريين، وذلك خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" المذاع على شاشة النهار.
. "كنت بعيط بسبب أمي"
أشار أبو بكر، إلى أن الإقبال الكبير من الزوار المصريين والأجانب يعكس نجاح المشروع الضخم، متوقعًا تعظيم الاستفادة منه خلال عامين على الأكثر، مؤكدًا أن الفعاليات المستمرة داخل المتحف ستعزز مكانته الثقافية والسياحية عالميًا.
كما وصف خالد أبو بكر المشهد داخل المتحف منذ اليوم الأول لاستقبال الزوار، بأنه يذكّر بمعارض عالمية مثل معرض الكتاب من حيث كثافة الحضور.
ونوّه إلى زيارة عدد من الشخصيات الدولية البارزة، بينهم رئيسا وزراء هولندا وبلجيكا وملكة الدنمارك، معتبرًا تلك الزيارات دليلًا على المكانة العالمية لمصر، مشيدًا بالاستثمار في منظومة الأمن والسلامة التي ساهمت في نجاح الحدث وجذب الانتباه الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير خالد أبو بكر مصر أخر النهار النهار دنیا عبد العزیز خالد أبو بکر
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience