خالد أبو بكر: الفعاليات المستمرة بالمتحف المصير الكبير ستعزز مكانته الثقافية والسياحية عالميًا
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي خالد أبو بكر، أن المتحف المصري الكبير يمثل أعظم وأكبر مشروع ثقافي في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أنه أصبح ملكًا لكل المصريين، وذلك خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" المذاع على شاشة النهار.
. "كنت بعيط بسبب أمي"
أشار أبو بكر، إلى أن الإقبال الكبير من الزوار المصريين والأجانب يعكس نجاح المشروع الضخم، متوقعًا تعظيم الاستفادة منه خلال عامين على الأكثر، مؤكدًا أن الفعاليات المستمرة داخل المتحف ستعزز مكانته الثقافية والسياحية عالميًا.
كما وصف خالد أبو بكر المشهد داخل المتحف منذ اليوم الأول لاستقبال الزوار، بأنه يذكّر بمعارض عالمية مثل معرض الكتاب من حيث كثافة الحضور.
ونوّه إلى زيارة عدد من الشخصيات الدولية البارزة، بينهم رئيسا وزراء هولندا وبلجيكا وملكة الدنمارك، معتبرًا تلك الزيارات دليلًا على المكانة العالمية لمصر، مشيدًا بالاستثمار في منظومة الأمن والسلامة التي ساهمت في نجاح الحدث وجذب الانتباه الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير خالد أبو بكر مصر أخر النهار النهار دنیا عبد العزیز خالد أبو بکر
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
عبّرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، عن إعجابها بالفنانة ياسمين عبد العزيز، مؤكدة أنها لا تتابع الفنانين الجدد بشكل كبير: «أنا مش متابعة أوي، بس لفت نظري ياسمين عبد العزيز، روحها حلوة وأعمالها جميلة بيحبها الصغير والكبير»، في إشارة إلى مكانتها لدى مختلف الفئات العمرية وإلى ما تتمتع به من حضور فني مميز.
كما تحدثت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، عن قرار ارتداء النقاب ثم الرجوع عنه، موضحة أنها في بداية التزامها كانت «متشددة شوية» وكانت تقرأ لعلماء يتبنون آراء متشددة، لكنها بعد ذلك وسعت دائرة اطلاعها وقرأت لعدد كبير من العلماء، ومن بينهم الشيخ الشعراوي، الأمر الذي ساعدها على تكوين فهم مختلف للمسألة، مؤكدة أنها توصلت إلى أن «النقاب فضل وليس فرض، والحجاب هو الفرض».
وأكدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي أن ما وصلت إليه من قناعة يستند إلى فهمها للنصوص الشرعية، مشيرة إلى أن «الدين يسر»، ومستشهدة بقول الله تعالى: «قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق.. فإحنا بنتمتع بالحياة في إطار الحلال»، موضحة أن التمتع بمباحات الحياة لا يتعارض مع الالتزام الديني ما دام في حدود ما أحله الله.