نيويورك سلّمت مفاتيحها لمؤيد لحماس.. فوز زهران ممداني يشعل غضب ترامب ووزراء إسرائيليين
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
فور إعلان فوز الاشتراكي زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك، تحوّل الحدث التاريخي إلى محور هجوم لاذع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين إسرائيليين يمينيين، وصفوا فوزه بأنه "انتصار لمعاداة السامية".
خلال مؤتمر اقتصادي في ميامي بولاية فلوريدا، شنّ ترامب الأربعاء هجوماً على ممداني، قائلاً: "فقدنا شيئاً من السيادة الليلة الماضية في نيويورك، لكننا سنعالج الأمر"، مضيفاً أن على الولايات المتحدة أن تختار "بين الشيوعية والمنطق السليم".
واتهم ترامب خصومه بتقديم "كابوس اقتصادي"، معتبرًا أن إدارته تحقق "معجزة اقتصادية".
وأمس الثلاثاء، هاجم ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" ممداني ووصفه بأنه "معادٍ لليهود".
وكان ترامب قد صعّد هجماته قبل الانتخابات، ملوّحاً بقطع التمويل الفدرالي عن نيويورك في حال فوز ممداني الذي يُعتبر من الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي.
Related الإغلاق الحكومي يصبح الأطول في تاريخ أمريكا وترامب يدعو لحل الأزمة بعد خسارة الانتخابات البلديةبعد تصريحات ترامب.. بوتين: روسيا ستفكر في استئناف التجارب النووية"صفعة لترامب": ممداني يظفر برئاسة بلدية نيويورك.. والديمقراطيون يحسمون نيوجيرسي وفرجينيا انتقادات إسرائيليةكتب وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية في إسرائيل، اليميني المتطرف عميحاي شيكلي، الأربعاء على منصة "إكس": "المدينة التي كانت يوماً رمزاً للحرية العالمية، سلّمت مفاتيحها إلى مؤيد لحماس".
ودعا الجالية اليهودية في نيويورك للانتقال إلى إسرائيل، قائلاً: "نيويورك لن تكون كما كانت، خصوصاً بالنسبة للجالية اليهودية فيها. نيويورك تسير بعينين مفتوحتين نحو الهاوية التي غرقت فيها لندن. أدعو يهود نيويورك إلى التفكير بجدية في جعل موطنهم الجديد في أرض إسرائيل".
في السياق نفسه، اتهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير رئيس بلدية نيويورك المنتخب بـ"معاداة السامية"، قائلاً: "معاداة السامية انتصرت على المنطق. ممداني مؤيد لحماس، وعدو لإسرائيل، ومعادٍ للسامية بشكل صريح".
أما وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، فكتب على "إكس": "نيويورك اختارت رئيس بلدية عنصرياً وشعبوياً وإسلامياً شيعياً صريحاً".
فوز تاريخييُعرف ممداني بدعمه الطويل للقضية الفلسطينية، إذ وصف إسرائيل بأنها "نظام فصل عنصري"، والحرب على غزة بأنها "إبادة جماعية". لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه لمعاداة السامية، قائلاً إن بلديته "لن تتوانى في مكافحة آفة معاداة السامية، وحيث يعلم أكثر من مليون مسلم أنهم ينتمون إليها".
ممداني، البالغ من العمر 34 عاماً، فاز بأكثر من 50% من الأصوات، متغلباً على حملة شرسة استهدفت خلفيته الإسلامية ومواقفه السياسية.
ويُعد فوزه تاريخياً، إذ سيتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/ يناير 2026، ليصبح أصغر من تولّى المنصب خلال قرن، وأول مسلم ومن أصول جنوب آسيوية يُنتخب عمدة لمدينة نيويورك منذ تأسيسها قبل نحو 400 عام.
ورغم العاصفة السياسية التي أعقبت فوزه، يرى أنصاره أن انتخابه يشكل خطوة نحو تمثيل أكثر تنوعاً وشمولاً في المشهد السياسي الأمريكي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة انتخابات بلدية انتخابات معاداة السامية الولايات المتحدة الأمريكية نيويورك إسرائيل
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا حركة حماس عمدة الصحة دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا حركة حماس عمدة الصحة انتخابات بلدية انتخابات معاداة السامية الولايات المتحدة الأمريكية نيويورك إسرائيل دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا حركة حماس عمدة الصحة فرنسا نيويورك أوروبا وسائل التواصل الاجتماعي ضحايا حكم السجن برئاسة بلدیة نیویورک معاداة السامیة زهران ممدانی
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
قالت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، إن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمس يُعد «فيلمًا كبيرًا»، موضحة أن الأمر بدأ بتوجيه إسرائيل لضربات قوية للجنوب اللبناني مع إصدار بيانات في هذا السياق، وعقب ذلك جاء التدخل الأمريكي من قبل ترامب.
وشددت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، على أن إسرائيل تحاول السيطرة على الأنهار في دول الجوار لتحقيق مكاسب استراتيجية، مضيفة أن تدخل ترامب جاء لتحقيق مصالحه الشخصية على خلفية هذا الوضع وما حققته إسرائيل، مشيرة إلى أنه إذا وافق لبنان على الاتفاق الحالي، يجب أن يعود الوضع كما كان عليه سابقًا وتنسحب إسرائيل إلى وضعها السابق.
حرب شاملةوأكدت هند الضاوي أن إسرائيل تعمل وفق آلية "تقطيع المواقف والنقاط" بهدف تحقيق كل ما تصبو إليه سواء كان في جنوب لبنان وايضًا قطاع غزة، موضحة أن إسرائيل كل تحركاتها تأتي لتحقيق مصالحها في المنطقة دون أن يؤدي ذلك إلى حرب شاملة، لافتة إلى أن هذه السياسات ستصطدم بالعديد من دوائر الأمن القومي التي لا يمكن لأي من ترامب أو نتنياهو تجاوزها.