أوقاف المنوفية تنظّم ندوة بجامعة المنوفية حول «مخاطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي»
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
نظّمت مديرية أوقاف المنوفية، بالتعاون مع جامعة المنوفية، ندوةً تثقيفية بكلية التربية للطفولة المبكرة تحت عنوان: «مخاطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي»، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ محمد رجب خليفة، مدير المديرية، والأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية،
وبحضور الأستاذ الدكتور صبحي شرف نائب رئيس جامعة المنوفية، والأستاذ الدكتور أحمد الأعصر وكيل الكلية لشئون التعليم، والدكتورة جيهان سويد، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأوضح الشيخ أسامة سعفان رئيس شئون القرآن الكريم والدعوة الإلكترونية بالمديرية في كلمته الآثار السلبية لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الإنساني والتماسك الأسري، مؤكدًا أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال لا يمنع التواصل والانفتاح، لكنه يُحذّر من الغفلة والإسراف في استخدام الوسائل الرقمية، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]،
وقول النبي ﷺ: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ» [رواه البخاري].
وقد شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًّا من طلاب كلية التربية للطفولة المبكرة، الذين ثمّنوا موضوع الندوة وأبدوا اهتمامهم بالمضامين التوعوية التي تناولتها، وذلك في إطار التعاون المستمر بين وزارة الأوقاف والجامعات المصرية لنشر قيم الوعي والاعتدال بين فئات الشباب.
أوقاف دمياط تشارك في ندوة تثقيفية بجامعة دمياط بحضور مفتي الجمهوريةوعلى صعيد اخر، شاركت مديرية أوقاف دمياط، برئاسة الدكتور هاني عنتر السباعي، في الندوة التثقيفية التي نظمتها جامعة دمياط بعنوان: «بين الحقيقة والبهتان: رؤية شرعية في مواجهة الادعاءات الكاذبة»، وذلك بقاعة فاروق شوشة، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، والأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، والمهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة
وخلال الندوة، أكد فضيلة مفتي الجمهورية على أهمية دور المؤسسات الدينية والأكاديمية في تحصين عقول الشباب من الفكر المنحرف، ومواجهة حملات التضليل والشائعات، مشيرًا إلى أن الإسلام دين التثبت واليقين، وأن الرؤية الشرعية الواعية هي الحصن الأقوى في مواجهة موجات البهتان.
كما عبّرت المهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، عن سعادتها بتشريف فضيلة المفتي لمحافظة دمياط وجامعتها، مؤكدة أن هذا اللقاء يؤكد حرص الدولة على ترسيخ الوعي المستنير ومواجهة الفكر المغلوط، ومشددة على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة لبناء جيل قادر على التمييز بين الحقيقة والبهتان.
وتأتي مشاركة مديرية أوقاف دمياط في هذه الفعالية ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تطلقها وزارة الأوقاف في مختلف المحافظات؛ لترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وبناء وعي ديني مستنير يواجه الفكر المتطرف والشائعات المغرضة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزير الأوقاف أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري مديرية أوقاف المنوفية المنوفية مخاطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والأستاذ الدکتور الأستاذ الدکتور جامعة المنوفیة وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
السبت.. ندوة "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية" بمتحف نجيب محفوظ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار الأنشطة الفنية التي يقدمها متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، تُقام في السادسة مساء السبت 6 يونيو 2026 ندوة بعنوان "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية".
تتناول الندوة دور الأغنية المصرية في توثيق شكل المدينة وملامح العمران عبر أكثر من مائة عام، وكيف أسهمت الأغنية والسينما الغنائية في حفظ صور أماكن حقيقية أصبحت اليوم جزءًا من الذاكرة الجمعية للمصريين، ، ويتحدث خلال الندوة كل من سالم حسين، ندى يحيى، فرح أحمد، ورهف محمد.
ويفتح النقاش حول عدة محاور من بينها الأغنية كوثيقة عمرانية، وكيف حفظت الأغاني صورة المدن والشوارع والحدائق والمعالم المختلفة، وسجلت ملامح الحياة اليومية وتحولات المكان عبر الزمن.
كما تستعرض الندوة مائة عام من علاقة الأغنية بالمكان، بداية من مرحلة ما قبل الخمسينيات التي شهدت سيطرة الاستوديو وبناء المكان المتخيل داخل السينما، مرورًا بالفترة من الخمسينيات حتى أواخر الثمانينيات، والتي شهدت خروج الأغنية إلى المدينة وظهور الحدائق والشوارع والمعالم الحقيقية كجزء من المشهد الغنائي، وصولًا إلى مرحلة أواخر الثمانينيات وحتى اليوم، حيث تحولت الأغنية إلى وسيط يوثق المدن الحديثة والمصايف والواجهات الساحلية والمدن السياحية.
ويتم طرح قضية تحولات مواقع التصوير وانتقال الأغنية من فضاء الاستوديو المغلق إلى المدينة والأماكن الحقيقية والفضاء العام، مع إلقاء الضوء على الحديقة والشارع والكورنيش بوصفها مسارح للمشهد الغنائي، من خلال قراءة نماذج من الأندلس والأورمان والمنتزه والمعمورة وكورنيش النيل.
كما تتناول الندوة حضور المدينة والأثر بوصفهما عنصرين أساسيين في المشهد الغنائي، وكيف ظهرت مواقع مثل الأقصر والكرنك ومعبد حتشبسوت وغيرها ليس باعتبارها خلفيات بصرية فحسب، وإنما كجزء من المعنى الفني للأغنية.
وتختتم الندوة بطرح رؤية للأغنية بوصفها أرشيفًا بصريًا للعمران المصري، ودورها في قراءة تاريخ المكان ورصد ما تغير وما بقي من ملامح المدن المصرية عبر العقود .