كشف الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم عضو مجلس ادارة جمعية مستثمري جنوب سيناء واحد المشاركين ببورصة لندن السياحية  أن الجناح المصري ببورصة لندن السياحية شهد اقبالا كبيرا من زوار البورصة وأصحاب الشركات ومنظمي الرحلات الدوليين بالتزامن مع الزخم الاعلامي والحدث التاريخيّ الذي شهدته مصر بافتتاح المتحف الكبير مؤخرا .

و أشار إلى ان الجناح المصري بالبورصة لندن  قام بافتتاحه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وتعد هذه البورصة ثاني أكبر البورصات السياحية العالمية، وتستمر فعالياتها حتى 6 نوفمبر الجاري بالعاصمة البريطانية لندن.

وأوضح انه داخل الجناح المصري بالمعرض، تم انشاء  نموذجًا لإحدى قاعات الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير وشهدت هذه القاعة إقبالا كبيرا من جمهور المعرض .

أفضل جناح

و اضاف عاطف عبد اللطيف أنه طبقا لتقييم اجرته لجنة التحكيم المنظمة للمعرض السياحي قامت  تتويج الجناح المصري بلقب أفضل جناح من حيث التصميم والإبهار والإقبال الجماهيري و أشادت بالطابع الفرعوني المميز للجناح المصري، وتصميمه الذي جمع بين الأصالة والابتكار، حيث تميز باستخدام مؤثرات بصرية وتفاعلية مستوحاة من المتحف المصري الكبير ومقتنيات توت عنخ آمون.

زيادة الطلب على السياحة الثقافية و الأثرية المصرية

وأضاف انه طبقا للتوقعات من خلال المشاركين بالمعرض فهناك طلبا كبيرا على السياحة الثقافية و الأثرية المصرية خاصة في منطقة الجيزة و الأهرامات و الأقصر و أسوان والجميع هنا لديه شغف لزيارة مصر والمتحف المصري الكبير و بدورها قامت الشركات السياحية المصرية بإعداد برامج سياحية لزيارة المتحف المصري الكبير و المعالم الأثرية و يجري التنسيق مع منظمي الرحلات السياحية الدوليين للاتفاق على برامج سياحية تلبي احتياجات السياح .

مكاسب كثيرة.. زاهي حواس: لا مثيل للمتحف المصري الكبير في أي مكان بالعالمخبير: 5 ملايين سائح متوقع أن يزوروا المتحف المصري الكبير في 2026

و اوضح أن هناك طلبا أيضا على السياحة الترفيهية و الشاطئية خاصة في منطقة البحر الأحمر سواء الغردقة ومرسى علم او جنوب سيناء وشرم الشيخ .

ووجه د. عاطف عبد اللطيف التحية إلى شريف فتحي وزير السياحة و الاثار على المجهودات التي يبذلها لتطوير قطاع السياحة وكذلك رئيس هيئة تنشيط السياحة .

و توقع د. عاطف عبداللطيف ان يكون عام ٢٠٢٦ عام السياحة المصرية و توقعات بنموا كبيرا و طلبا متزايدا على المقاصد السياحية المصرية و التسريع بوتيرة خطة الدولة للوصول إلى ٣٠ مليون سائح سنويا بعوائد ٣٠ مليار دولار فقد كان متوقع أن تصل إلى هذا الرقم بحلول ٢٠٢٨ و لكن مع جهود الدولة المصرية و التنمية السياحية و توفير بيئة ملائمة سنصل إلى هذا الرقم قبل عام ٢٠٢٨.

طباعة شارك المتحف المصري الكبير التنمية السياحية القطاع السياحي المعالم الأثرية الأهرامات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير التنمية السياحية القطاع السياحي المعالم الأثرية الأهرامات المتحف المصری الکبیر عاطف عبد اللطیف الجناح المصری

إقرأ أيضاً:

أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد

​منذ أيام قليلة، انتشرت تقارير بعنوان هل ينجح الذكاء الاصطناعي في هزيمة السرطان؟..  وربما يمنح هذا العنوان، للوهلة الأولى، صورة ذهنية براقة وبصيصاً من الأمل في دحر ذلك الغول المتوغل داخل أجساد ملايين البشر حول العالم. ودار فحوى التقرير حول ثورة الذكاء الاصطناعي كتقنية واعدة، وقدرة الخوارزميات الفائقة على تحليل مليارات البيانات الطبية في فترات قياسية، مما يتيح للعلماء ميزة غير مسبوقة للتنبؤ بطبيعة الخلايا الخبيثة واختصار أمد البحث المخبري الشائك، وهو ما يبشر برسم خارطة طريق مغايرة تماماً للمستقبل العلاجي.

​لكن خلف هذا البريق التكنولوجي الأخاذ، تغيب عن وعي قطاع عريض من المجتمعات حقيقة بيولوجية وتاريخية صارمة؛ وهي أن ولادة أي عقار دوائي جديد، سواء لمقاومة الأورام أو الفيروسات أو الميكروبات، ليست مجرد معادلة رقمية تظهر بضغطة زر، بل رحلة شاقة قد تمتد لأكثر من عقد كامل. تبدأ هذه المسيرة الحتمية داخل المعامل بعزل المركبات الكيميائية وتقييم أمانها الأولي على الخلايا الحية والحيوانات، وهي مرحلة البحوث التي تستغرق وحدها ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وتمثل الحيز الوحيد الذي تستطيع التقنيات الحديثة تسريع وتيرته الرقمية، دون امتلاك القدرة على تخطي ما يليها من مراحل ومحطات تفرضها الطبيعة البشرية ذاتها.

​ويعود هذا العجز التقني أمام خطوة التطبيق على الإنسان بالأساس إلى أن الطبيعة البشرية تمثل منظومة حيوية فريدة وبالغة التعقيد، لا تزال الخوارزميات الرقمية عاجزة عن فك شفراتها السيكولوجية والبيولوجية؛ فالآلة الصماء، مهما بلغت قدرتها على محاكاة البيانات والتنبؤ بها، لا يمكنها استيعاب التداخلات الغامضة بين الجينات المستقرة، والحالة النفسية للمريض، والتفاوت البيئي، وتنوع آليات الاستجابة المناعية من جسد لآخر، وهي متغيرات لا تخضع لمنطق المعادلات الحسابية الجامدة، مما يجعل رصد تفاعلات الدواء داخل الجسد حكراً على المراقبة الحية الصارمة.

​وهنا تحديداً، يدخل المشروع العلاجي نفق "التجارب السريرية" على البشر، وهو المسار الأكثر حساسية ودقة؛ إذ يتدرج الباحثون على مدار خمس إلى سبع سنوات أخرى في اختبار العقار عبر ثلاثة أطوار متلاحقة؛ تبدأ بحفنة من المتطوعين الأصحاء للتأكد من السلامة، ثم مئات المرضى لتقييم الفعالية، وصولاً إلى آلاف الأشخاص حول العالم لرصد الآثار الجانبية النادرة ومقارنتها بالبدائل السائدة. وحين تنتهي تلك الأعوام الطويلة من المراقبة اللصيقة، يخضع الملف بأكمله لمراجعات وفحوصات دقيقة من الهيئات التنظيمية الرسمية قد تستغرق عامين إضافيين قبل منح رخصة التداول، لتصبح المحصلة النهائية قرابة اثني عشر عاماً من التدقيق والتمحيص؛ وهي المعرفة التي تمثل حجر الزاوية في أمننا الصحي، والدرع الأول في مواجهة التضليل.

​وأمام هذا الغياب التام للحقائق الرقمية والبروتوكولات الصارمة عن وعي البسطاء، يولد فراغ معرفي خطير يمثل الثغرة المثالية التي ينفذ منها سماسرة الطب الزائف ومعدمو الضمير. وهنا تحديداً، يُقحم مرتزقة "شركات بئر السلم للأدوية" أنفسهم؛ تلك الكيانات العشوائية التي تعد الأشد فتكاً بصحة المرضى لعدم استنادها إلى أي معايير تصنيعية عالمية، بل تعتمد بالكامل على فبركة نتائج الأبحاث الجارية، وإقناع الملهوفين على الشفاء بأنها توصلت لصياغة مستحضرات ناجزة تصنع المعجزات في علاج أمراض مزمنة كداء السكري وخشونة الركبة المتقدمة وغيرها من الأمراض العضال.

​ولم تكن هذه التجارة الآثمة بآلام البشر لتدور في معزل عن شركاء آخرين، بل تكتمل فصولها بتحالف مخزٍ يضم أنصاف الأطباء ممن ينتسبون زوراً لتلك المهنة السامية ويتدثرون بردائها لتمرير الوهم، تساندهم منصات فضائية تقبل ببث الأكاذيب لقاء مقابل مادي. ولعل الطعنة الأشد إيلاماً في جسد الوعي المجتمعي تأتي من بعض الفنانين الذين تورطوا في تقديم "إعلانات استشهادية رخيصة" يؤكدون فيها تمام شفائهم بعد استخدام تركيبات دوائية مجهولة؛ في سقطة معرفية وأخلاقية مدوية لا تعكس مطلقاً القيمة الفنية التي أبدعوها على مدار سنوات كقادة رأي كان يُفترض بهم صون وعي الجماهير لا تضليله!

​وفي غمرة هذا الطوفان الإعلاني المزيف، لن تغلق ثغرة الوعي تلك إلا بيقظة المشاهد نفسه، وعدم الانصياع لاستراتيجيات الإغراق الإعلاني المنظم التي يراهن عليها هؤلاء المروجون لتمرير أوهامهم البصرية؛ فحماية الجسد البشري من رواج هذه المنتجات غير المؤثرة، وربما الضارة والمدمرة للصحة، تبدأ من رفض التجاوب معها، والتمسك بالحقائق والمسارات العلمية الصارمة كحصن أول وأوحد لأمننا البشري والصحي. 
 

طباعة شارك الذكاء الاصطناعي السرطان ثورة الذكاء الاصطناعي الخوارزميات

مقالات مشابهة

  • وزير الصناعة يدعو لتأسيس مجلس أعمال مصري أيرلندي لتعزيز الاستثمار ونقل التكنولوجيا
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • وزير السياحة يبحث التوسع في المعارض الأثرية المصرية بالخارج
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • عاجل| انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يفقد 35 جنيهًا