إنفجارات قوية تهز أرجاء مقاطعة خيرسون باوكرانيا
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام غربية بأنه سُمع دوي إنفجارات قوية في عدة مناطق بمقاطعة خيرسون بأوكرانيا .
وفي وقت لاحق ، صرّح قائد مفرزة اقتحام هجومية تابعة لمجموعة القوات "غرب" في الجيش الروسي، بأن وحدات المجموعة تمكنت من تحرير 25 مبنى في كوبيانسك خلال يوم واحد.
وأشار الضابط إلى أن القوات الروسية تتقدم على طول الضفة اليمنى لنهر أوسكول في المدينة، حيث لا يزال هناك نحو 130 مبنى بحاجة إلى التحرير.
كما دحضت الدفاع الروسية مزاعم فلاديمير زيلينسكي عن قرب تطهير مدينة كوبيانسك في خاركوف من الجيش الروسي، ووصفت تصريحه هذا بأنه ناجم إما عن انفصاله الكامل عن الواقع أو الكذب المتعمد خدمة لمصلحته الشخصية.
جاء ذلك بعد أن صرح زيلينسكي الاثنين بأنه لم يبق في كوبيانسك إلا "نحو 60 جنديا" روسيا، وأن "عملية التطهير جارية"، وقد "تم تحديد موعد (إتمامها)".
وأكدت الدفاع الروسية أن وضع مجموعات القوات الأوكرانية المحاصرة في كوبيانسك في خاركوف وكراسنوارميسك (بوكروفسك) في دونيتسك، والتي "تتكبد باستمرار خسائر فادحة بسبب الهجمات وتقدم القوات الروسية"، يتدهور بسرعة، مما لا يترك أي فرصة للعسكريين الأوكرانيين للنجاة سوى الاستسلام الطوعي.
في 26 أكتوبر، أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي فاليري غيراسيموف، الرئيس فلاديمير بوتين بأن مجموعة قوات "الغرب" سيطرت على معبر نهر أوسكول وحاصرت مدينة كوبيانسك، حيث يتمركز حوالي 5000 جندي أوكراني.
وقد أُحبطت محاولاتهم لكسر الحصار، ويدعو الجانب الروسي القوات المسلحة الأوكرانية إلى الاستسلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا مقاطعة خيرسون الجيش الروسي كوبيانسك نهر أوسكول فلاديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.