17% نسبة الإنجاز في مشروع مستشفى الفلاح بجنوب الشرقية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
يتواصل العمل حاليًا في مشروع مستشفى الفلاح بمحافظة جنوب الشرقية، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع الذي يشكّل إضافة نوعية للقطاع الصحي في المحافظة (17%).
وقال المهندس يوسف بن يعقوب أمبوعلي، مدير عام المشاريع والخدمات الهندسية: إنّه تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع في ديسمبر 2024، على مساحة تبلغ نحو 343 ألف متر مربع، وبمساحة بناء تصل إلى 58 ألف متر مربع، ويشهد تنفيذًا متسارعًا وفق الجدول الزمني المحدد والممتد على نحو 30 شهرًا.
وأفاد أن المشروع يشتمل على عيادات خارجية يبلغ عددها 38 عيادة لمختلف التخصصات الطبية، وقسم للحوادث والطوارئ، وقسم للأشعة مجهّز بأحدث أنواع أجهزة الأشعة مثل: أشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والأشعة السينية، وأشعة الموجات فوق الصوتية، كما يضم وحدة لطب الكلى.
وسيحتوي المستشفى على قسمٍ للرعاية النهارية وعيادة للأسنان، بالإضافة إلى الأجنحة الداخلية للجراحة والباطنية والنساء والولادة والأطفال، كما يضم ثلاث غرف عمليات مجهّزة لجميع الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي بجميع ملاحقها، وغرفا لعمليات المناظير، بالإضافة إلى غرف للولادة، وقسم للعناية المركزة، ووحدة لرعاية الأطفال ناقصي النمو (الخدّج)، ومختبر متطور مجهّز بجميع الأجهزة اللازمة لإجراء الفحوصات وتشخيص الأمراض، إلى جانب صيدليات موزعة في أرجاء المستشفى.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.