عصام السيد (دبي)
ينطلق غداً الجمعة الموسم الجديد لنادي دبي لسباق الخيل، في حفل يقام في تمام الخامسة والنصف مساءً، ويجمع نخبة من أفضل الخيول والمدربين والفرسان من جميع أنحاء العالم، في السباق الافتتاحي لكرنفال دبي للسباقات، الذي يتألف من 7 أشواط على المضمار الرملي في ميدان، خصصت جميعها للخيول المهجنة الأصيلة، والتي تتنافس على جوائز مالية بقيمة 1.

330.000 درهم، برعاية طيران الإمارات.
ويقام الشوط الأول لمسافة 1200 متر للخيول المهجنة الأصيلة عمر ثلاث سنوات فقط (شروط) بمشاركة 6 خيول، تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 210 آلاف درهم.
وتجتمع 12 خيلاً مبتدئة عمر ثلاث سنوات فما فوق في الشوط الثاني لمسافة 1400 متر، تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 165 ألف درهم.
ويجتذب الشوط الثالث لمسافة 1200 متر، 10 خيول مبتدئة عمر السنتين للنصف الشمالي من الكرة الأرضية، وثلاث سنوات للنصف الجنوبي من الكرة الأرضية، تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 165 ألف درهم.
ويقام الشوط الرابع لمسافة 1900 متر بمشاركة 12 خيلاً عمر ثلاث سنوات فما فوق، تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 190 ألف درهم.
وتشارك 13 خيلاً عمر ثلاث سنوات فما فوق، في الشوط الخامس والرئيس لمسافة 1600 متر، على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 250 ألف درهم.
ويقام الشوط السادس لمسافة 1200 متر للخيول عمر ثلاث سنوات فما فوق، بمشاركة 11 خيلاً تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية البالغة 175 ألف درهم.
وتختتم الأمسية بالشوط السابع لمسافة 1600 متر، للخيول عمر ثلاث سنوات فما فوق (تكافؤ) بمشاركة 10 خيول تتنافس على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 175 ألف درهم.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات: «تتمتع طيران الإمارات بتاريخ عريق في رياضة سباقات الخيل على مستوى العالم، ونحن ملتزمون بترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية رائدة لفعاليات الفروسية، والتواصل مع مجتمع سباقات الخيل الدولي وعشاقه، نتطلع بشغف إلى انطلاق ليلة افتتاح كرنفال دبي للسباقات، وإلى كأس دبي العالمي، إحدى أبرز مسابقات الفروسية في العالم».
وقال الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس نادي دبي لسباق الخيل: «يسعدنا عودة طيران الإمارات لرعاية هذا السباق الأول من الموسم في مضمار ميدان، إنها شركة الطيران الأكثر نجاحاً في العالم، ودعمها المتواصل للرياضة في دبي وحول العالم محل تقدير كبير، نتطلع إلى العمل معهم مرة أخرى، وإلى أمسية سباقات حماسية، والتي تمثل بداية كرنفال دبي للسباقات 2025-2026.»

أخبار ذات صلة «ترايثلون دبي T100» يعلن برنامج فعاليات البطولة العالمية «الإمارات لسباق الخيل» تعلن تفاصيل «االتجريبي الخامس» بمضمار ميدان

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي دبي لسباقات الخيل مضمار ميدان طیران الإمارات ألف درهم

إقرأ أيضاً:

خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات

أظهرت التقديرات الأولية تجاوز قيمة التصرفات العقارية في دولة الإمارات حاجز 500 مليار درهم خلال الأشهر الـ 5 الأولى من العام 2026، بنمو نسبته 25% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025. 

وجاء هذا الأداء الاستثنائي مدفوعاً بزخم قوي في إمارة دبي، التي قفز إجمالي تصرفاتها العقارية ليتجاوز 371.85 مليار درهم منذ يناير(كانون الثاني) وحتى نهاية مايو (أيار) 2026، منها مبيعات صافية بقيمة 253.59 مليار درهم، في حين واصلت العاصمة أبوظبي نموها التصاعدي بتخطّي تصرفاتها حاجز الـ 100 مليار درهم.
وتكشف هذه البيانات عن عمق تشغيلي استثنائي، حيث تحول القطاع العقاري من مجرد ملاذ آمن للاستثمارات إلى محرك استراتيجي رئيسي للنمو الاقتصادي المستدام، ما يعكس حالة من الثقة المطلقة لدى المستثمرين المحليين والدوليين.
كما يعكس النشاط في القطاع العقاري جاذبية البيئة التنظيمية والتشريعية في الإمارات، والتي غدت نموذجاً عالمياً ملهماً للتحوط وجذب رؤوس الأموال السيادية والخاصة، في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

حزمة متكاملة

وتأتي الطفرة المسجلة في قيمة التصرفات العقارية مدفوعةً بحزمة متكاملة من التصرفات العقارية القانونية التي تنظمها بدقة دوائر الأراضي والأملاك المحلية في مختلف إمارات الدولة لضمان استقرار السوق وحفظ حقوق جميع الأطراف. 
ولا تقتصر هذه التصرفات على عمليات نقل الملكية التقليدية، بل تمتد لتشمل مصفوفة قانونية ومالية مرنة تضمن تدفق السيولة وحماية الحقوق؛ وتتمثل في الأساس في عمليات البيع والشراء الواسعة التي تستهدف العقارات الجاهزة أو تلك التي تُباع بنظام "على الخريطة" (تحت الإنشاء)، بالإضافة إلى إجراءات الرهن العقاري التي توفر غطاءً تمويلياً ضخماً للمشاريع.
كما تشمل عمليات نقل الملكية غير المشروطة ببدل مالي عبر آليات "الهبة للأقارب"، فضلاً عن حقوق "المساطحة" الاستراتيجية التي تتيح للمستثمرين البناء والاستثمار على أراضٍ مملوكة للغير، وتصرفات التخارج للتنازل عن الحصص المشاعة، وتوثيق الوصية والوقف، وعمليات القسمة القضائية لفرز وتجزئة العقارات المشتركة بين الملاك، مما يعطي السوق مرونة قانونية نادرة تفتقر إليها الكثير من الأسواق العقارية العالمية.

نمو استثنائي

وتفصيلاً، أظهر تحليل البيانات، أن إمارة دبي لازالت تقود قاطرة النمو الاستثنائي؛ حيث سجلت سوق دبي العقارية أداءً لافتاً منذ مطلع العام الجاري 2026.
ويعكس هذا الأداء القوي والمستدام  رسوخ الثقة في الرؤية الاقتصادية للإمارة وتنوع المعروض الاستثماري والمشروعات العقارية العملاقة المطروحة.
ووفقاً للبيانات، نجحت دبي في تسجيل مبيعات عقارية صافية بقيمة 253.59 مليار درهم في خمسة أشهر فقط، في حين قفز إجمالي التصرفات العقارية الشاملة ليتجاوز حاجز 371.85 مليار درهم، مما يثبت أن السوق تمتلك عمقاً تشغيلياً قادراً على امتصاص المتغيرات الاقتصادية العالمية، وتوليد عوائد مجزية للمستثمرين، مدعومةً بتنوع الفرص الاستثمارية والمشروعات العقارية الفاخرة والمتوسطة المطروحة في الإمارة.
ولم تكن العاصمة أبوظبي بمعزل عن هذا المشهد التنموي المتصاعد؛ إذ تواصل النمو في التعاملات العقارية داخل الإمارة بوتيرة متزنة ومدروسة تعتمد على البنية التحتية المتطورة والمشاريع النوعية المستدامة في الجزر والمناطق الاستثمارية.

تكامل الأدوار 

ووفقاً للمؤشرات الرسمية الأخيرة، فقد تخطت قيمة التصرفات العقارية المسجلة في أبوظبي حاجز الـ 100 مليار درهم، مما يشير إلى تكامل الأدوار الاقتصادية بين أقطاب المال والأعمال في الدولة، ويرسم لوحة متناغمة لنمو مستدام لا ينحصر في بقعة جغرافية واحدة، بل يمتد ليشكل نسيجاً اقتصادياً متكاملاً يعزز من تنافسية الدولة ككل على الخارطة الاستثمارية العالمية.
ويرى الخبراء، أن تجاوز  قيمة التصرفات العقارية حاجز  نصف تريليون درهم في أقل من نصف عام ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج طبيعي للمنظومة التشريعية المحدثة وسياسات الإقامة طويلة الأمد (التأشيرات الذهبية) التي منحت الاستقرار النفسي والمالي للمستثمر الأجنبي وعائلته.
 ويؤكد الخبراء، أن التنوع الكبير في التصرفات العقارية، مثل الهبات والمساطحة والتخارج، يسهم في إعادة تدوير الأصول وتنشيطها قانونياً واستثمارياً، مما يمنح السوق مرونة عالية ويحميها من أي فقاعات سعرية محتملة، حيث تتحرك الرساميل بناءً على طلب حقيقي مدعوم بخطط تنمية شاملة مثل خطة دبي الحضرية 2040، ومشاريع أبوظبي المستدامة، والتي تهدف إلى مضاعفة المساحات الحضرية، وتطوير جودة الحياة لتواكب التدفق البشري المستمر نحو الدولة.
ويضيف الخبراء ، أن التوازن الذي يشهده السوق بين العقارات الجاهزة وتلك التي على الخريطة يمثل صمام أمان حقيقي للمرحلة المقبلة؛ فالإقبال الكبير على الشراء "على الخريطة" يعكس ثقة المستثمر العميقة في المطور العقاري وفي الأنظمة الصارمة لحسابات الضمان التي تحمي أموال المشترين وتضمن تنفيذ المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة.

 الأمن والأمان

وفي المقابل، فإن  الطلب المتنامي على العقارات الجاهزة يعكس  تنامي الهجرة العكسية لرجال الأعمال والشركات متعددة الجنسيات والعائلات التي اختارت دولة الإمارات مقراً دائماً للعيش والاستقرار والعمل، مدفوعةً بمستويات الأمن والأمان الفائقة والبيئة التنافسية المحفزة للابتكار والنمو الشخصي والمؤسسي.
ومن جانب آخر، يشير الخبراء إلى أن قطاع الرهن العقاري، الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من هذه التصرفات العقارية، شهد نشاطاً ملحوظاً يعكس مرونة القطاع المصرفي الإماراتي وقدرته على توفير التسهيلات الائتمانية اللازمة بأسعار فائدة تنافسية، مما شجع شريحة واسعة من المواطنين والمقيمين على التحول من خيار الاستئجار إلى خيار التملك الحر، وهو توجه استراتيجي يسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والمالي داخل المجتمع، ويزيد من وتيرة دوران رأس المال داخل الاقتصاد المحلي.

 مرحلة جديدة 

علاوة على ذلك، تلعب التصرفات غير البيعية مثل "المساطحة" و"التخارج" دوراً حيوياً في تحسين كفاءة استخدام الأراضي وتطوير المشروعات التجارية والصناعية الكبرى، حيث تتيح اتفاقيات المساطحة للشركات الاستثمارية الكبرى بناء وتطوير مشاريع استراتيجية على أراضٍ حكومية أو خاصة لفترات زمنية طويلة تصل إلى خمسين عاماً، مما يقلل من التكاليف الرأسمالية الأولية للمستثمرين ويسرع من العائد على الاستثمار، في حين يسهم "التخارج" و"القسمة" في حل النزاعات العقارية وتصفية التركات بطرق قانونية مرنة تضمن استمرارية الأصول العقارية وإنتاجيتها دون تجميدها في ردهات المحاكم، مما يعكس نضجاً قانونياً يدعم استدامة الثروات العقارية عبر الأجيال.
ويتضح من خلال المعطيات السابقة أن  المؤشرات المسجلة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 تؤسس لمرحلة جديدة وغير مسبوقة من النضج والاستقرار العقاري، حيث أثبتت السوق قدرتها على التطور الذاتي والنمو المطرد بعيداً عن الطفرات العشوائية.
 وترجح القراءات التحليلية أن يواصل القطاع أداءه التصاعدي القوي خلال النصف الثاني من العام الجاري، مستفيداً من التدفقات المستمرة للمستثمرين الجدد من مختلف قارات العالم، لتظل دولة الإمارات العربية المتحدة الوجهة الاستثمارية العقارية الأكثر أماناً وجاذبية وتطوراً على خارطة العقار العالمية، ومحوراً رئيسياً للاستثمار الذكي الذي يجمع بين العوائد المالية المرتفعة والبيئة الاستثمارية والحياتية المثالية.

مقالات مشابهة

  • «دبي للسلع المتعددة» يطلق مبادرة تسريع الأعمال الداعمة للشركات
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة