مدير صندوق مكتبات مصر العامة: سيوة منارة ثقافية ومعرفية متفردة على أرض الواحة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
نظمت مكتبة مصر العامة بسيوة ندوة بالتعاون مع إدارة أوقاف سيوة في إطار تنفيذ مبادرة صحح مفاهيمك التى تهدف لتقديم صحيح الدين والتوعية بخطورة بعض الممارسات الخاطئة .
تحدث بالندوة التى أدارها محمد عمران جيرى مدير المكتبة الشيخ جمعة محمد بحيرى إمام وخطيب المسجد الكبير بمدينة سيوة
متحدثا عن مصر بلد الأمن والأمان والسلام ، وتطرق لمكانه مصر عبر العصور التاريخية المختلفة ، وذكرها في القرآن الكريم في أكثر من موضع ، وكيف أنها كان لها الدور الكبير في الذود عن ديار الإسلام في حطين وعين جالوت ، وحرب أكتوبر المجيدة
ودور مصرنا الغالية في فترات الشدة وكيف أن مصر أمدت العالم العربي والإسلامي منذ عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وايضا دور سيدنا يوسف عليه السلام وحسن حكمته وتدبيره لشؤون البلاد
وتحدث الشيخ جمعه عن دورنا في الوقت الراهن فى ظل النهضة التنموية التى تشهدها مصر في المجالات كافة
ودور الجميع خاصة الأجيال الحالية مؤكدا على اهمية الجد والاجتهاد من أجل المساهمة في نهضة مصر أرض التاريخ والحضارة والثقافة .
فيما تحدث السفير رضا الطايفى مدير صندوق مكتبات مصر العامة عن منظومة المكتبات في مختلف المحافظات ودورها المعرفى والتنويرى
مضيفا أن مكتبة مصر العامة بسيوة تعد المكتبة الخضراء بعمارتها المتميزة وأنها تعد نموذجا متفردا للمكتبات الصديقة للبيئة
وتحدث بالندوة عن افتتاح المتحف المصرى الكبير هذا الحدث الأبرز الذى شارك في افتتاحه ملوك ورؤساء العالم وتابع حفل افتتاحه الملايين على مستوى العالم في ظل الإهتمام الاعلامى الكبير من وكالات الانباء بالعالم ، مؤكدا على أهمية التعريف بالمتحف ودوره في تسليط الضوء على الحضارة المصرية والثقافة بمصر .
مثمنا دور وزارة الأوقاف في نشر الثقافة والمعرفة من نبعها الاصيل الذى لا ينضب
فيما أجرى حوارا ثريا مع الطلاب المشاركين بالندوة حول جهود الدولة بالتنمية ، وأهمية القراءة والاطلاع
مؤكدا أن مكتبة سيوة تفتح أبوابها للجميع وتقدم أنشطتها وخدماتها لأبناء سيوة وزوارها
كمنارة ثقافية ومعرفية متفردة على ارض واحة سيوة .
بجانبه أكد الدكتور احمد امان المنسق العام لمكتبات مصر العامة على أهمية القراءة والاستفادة من الخدمات المقدمة بمكتبة سيوة وان المكتبة تعمل على تلبية متطلبات الجميع من أجل تقديم المعرفة في أبهى صورة
حيث أن التسلح بالعلم والمعرفة هو سبيلنا للارتقاء بأنفسنا ووطننا .
حضر الندوة أسامة المرسى مدير عام مكتبة مصر العامة بمطروح
وشارك بها عدد كبير من طلبة المرحلة الإعدادية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح واحة سيوة مصر العامة
إقرأ أيضاً:
المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
في وقت تبحث فيه الاقتصادات عن أدوات تمويل أكثر قدرة على دعم الإنتاج الحقيقي، تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق أول صندوق استثمار صناعي خلال يوليو المقبل، وفقا لما نشره مجلس الوزراء على صفحته الرسمية، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا في فلسفة تمويل الصناعة، عبر إشراك المواطنين ورؤوس الأموال في دعم المشروعات الصناعية ذات الجدوى الاقتصادية والقدرة على التوسع والتصدير.
تمويل الصناعة بمنطق جديدإطلاق أول صندوق استثماري للصناعة لا يمثل مجرد أداة مالية جديدة، بل يعكس توجهًا اقتصاديًا يقوم على توجيه التمويل إلى القطاعات الإنتاجية القادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية داخل الاقتصاد.
ويستهدف الصندوق دعم المشروعات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، مع التركيز على الصناعات التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع في الأسواق الخارجية.
نقلة في آليات التمويلاعتمدت الصناعة لسنوات بصورة رئيسية على التمويل البنكي أو رؤوس الأموال المباشرة، لكن الصندوق الصناعي يفتح قناة مختلفة تعتمد على تجميع الاستثمارات وتوجيهها بصورة أكثر تنظيمًا نحو المشروعات الواعدة.
هذه الآلية قد تمنح القطاع الصناعي مرونة أكبر في الحصول على التمويل، خاصة للمشروعات التي تمتلك جدوى اقتصادية لكنها تحتاج إلى مصادر تمويل طويلة الأجل تساعدها على التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.
تعميق التصنيع وتقليل الاعتماد على الواردات
اقتصاديًا، يحمل القرار رسالة واضحة بأن الأولوية تتجه نحو بناء قاعدة صناعية أكثر قوة وتكاملًا. فتمويل الصناعات المحلية يعني زيادة الإنتاج داخل السوق المصرية وتقليل الاعتماد على الواردات في عدد من القطاعات، وهو ما ينعكس على رفع القيمة المضافة وتقوية سلاسل الإمداد المحلية.
كما أن توجيه التمويل نحو التصنيع المحلي يدعم مستهدفات الدولة المتعلقة بزيادة الإنتاج والتشغيل وتعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.
الصادرات في قلب المعادلةالتركيز على المشروعات التصديرية يمنح الصندوق بعدًا استراتيجيًا يتجاوز التمويل المحلي، إذ يرتبط مباشرة بزيادة تنافسية المنتج المصري خارجيًا.
فكل توسع في الصناعات القادرة على التصدير يعني فرصًا أكبر لتدفقات النقد الأجنبي وتوسيع حضور المنتجات المصرية في الأسواق الدولية، وهو ما يجعل التمويل الصناعي أداة مرتبطة بالنمو والاستقرار الاقتصادي معًا.
مشاركة المواطنين في الاقتصاد الحقيقي
أحد أبرز أبعاد الصندوق الجديد أنه يفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة بصورة غير مباشرة في الاستثمار الصناعي، بما يحول جزءًا من المدخرات إلى استثمارات إنتاجية تدعم المصانع وفرص العمل.
وفي هذا السياق، لا تبدو الخطوة مجرد إطلاق صندوق استثماري جديد، بل محاولة لبناء نموذج تمويلي يربط بين المدخرات المحلية والتنمية الصناعية، ويضع الصناعة في قلب دورة الاستثمار والنمو خلال المرحلة المقبلة.
في إطار حرص الدولة على توجيه الأدوات التمويلية نحو المشروعات التي تتمتع بالجدوى الاقتصادية والقدرة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، بالإضافة إلى المشروعات التصديرية ودعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، اتخذت الدولة خطوات لإطلاق صناديق استثمارية تتيح للمواطنين فرصة توجيه استثماراتهم نحو القطاع الصناعي.
ومن المقرر أن يتم إطلاق أول صندوق استثماري خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمثل نقلة نوعية في آليات تمويل الصناعة، ويعزز من قدرة الدولة على دعم المشروعات الصناعية المحلية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الاستثمار الصناعي.