استعدادًا للاعتماد المؤسسي.. جامعة قنا تعقد اجتماعًا لمراجعة وتوحيد مسميات البرامج الأكاديمية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
عقدت جامعة قنا اجتماعًا موسعًا بمقر كلية الآداب لمراجعة وتوحيد مسميات البرامج الأكاديمية والتقديرات الخاصة بجميع كليات ومعاهد الجامعة، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، وبإشراف مركز ضمان الجودة والاعتماد.
حضر الاجتماع الدكتور وحيد الدين طاهر، عميد كلية الآداب، والدكتور عصام عبد الهادي، عميد كلية الزراعة السابق، والدكتور رأفت شيبة الحمد، وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب الدكتورة منى شحات، نائب مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد للتميز والمشرف على وحدة التميز المؤسسي، ممثلة عن قسم اللغة العربية، والدكتور محمود عبد الفتاح، منسق وحدة اللغة الإنجليزية بمركز اللغات بالجامعة، ممثلاً عن قسم اللغة الإنجليزية.
وتركز الاجتماع على وضع آليات موحدة لمسميات البرامج الأكاديمية والتقديرات بما يتوافق مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب مراجعة دقة الترجمة بين اللغتين العربية والإنجليزية لضمان وضوحها وتوحيدها في جميع الوثائق والمقررات الجامعية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الخطوات والإجراءات التي تتخذها الجامعة استعدادًا للاعتماد المؤسسي، في إطار حرصها على رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري وتعزيز جودة برامجها التعليمية وفقًا للمعايير الوطنية والدولية في التعليم العالي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا الجودة والاعتماد جامعة قنا التميز المؤسسي البرامج الأكاديمية
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.