"حريات الصحفيين" تستنكر منع الزملاء بالمنوفية من تغطية قرعة الحج العلنية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تعرب لجنة الحريات بنقابة الصحفيين عن تضامنها مع موقف الزملاء في محافظة المنوفية ضد قرار منعهم من تغطية فعاليات قرعة الحج العلنية، التي نظمتها مديرية أمن المنوفية داخل نادي سيتي كلوب بمدينة شبين الكوم.
وترى اللجنة أن ما حدث يتعارض مع حق الصحافة والصحفيين في الحصول على المعلومات ونقلها للمواطنين، وتؤكد أن منع الزملاء من تغطية أحداث بسيطة كقرعة الحج يثير الدهشة والقلق، ويطرح تساؤلات حول طريقة تعامل الأجهزة التنفيذية في محافظة المنوفية مع الصحفيين، خاصة أنه تم السماح بتغطية الحدث نفسه في كل المحافظات الأخرى، ما يؤكد أن قرار المنع هو قرار منفرد لمديرية أمن المنوفية.
وتشير اللجنة إلى أن منع الصحفيين من الدخول للتغطية يمثل تراجعًا غير مقبول، حتى عن الأعوام السابقة، التي كانت تسمح بالتغطية مع عدم السماح بالتصوير داخل القاعة، وهو أمر مرفوض أيضًا.
وتؤكد لجنة الحريات أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا مرفوضًا ويتناقض تمامًا مع ما يتردد حول تطوير الصحافة والإعلام، وتمكين الصحفيين من أداء عملهم.
وطالبت مقررة لجنة الحريات، إيمان عوف، بتوضيح رسمي حول أسباب المنع - إن وُجدت أسباب-، وأشارت إلى اعتزام النقابة تقديم شكوى رسمية لوزارة الداخلية حول الواقعة.
كما أكد نقيب الصحفيين، خالد البلشي، ضرورة احترام حرية الصحافة وضرورة تمكينها من أداء عملها بمهنية، وشدد نقيب الصحفيين على أن احترام العمل الصحفي هو واجب وطني يعزز من قوة ومصداقية مؤسسات الدولة.
ودعت لجنة الحريات كل المسئولين إلى تيسير مهمة الصحفيين والتعاون معهم لخدمة المصلحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحج قرعة الحج لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الصحفيين لجنة الحریات
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.