النقل : استقبال الركاب في مونوريل شرق النيل الأسبوع الأول من يناير2026
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أصدرت وزارة النقل بياناً إعلامياً أوضحت فيه انه تزامناً مع إنطلاق الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعة 2025 TRANS MEA خلال الفترة من 9 ألي 11 نوفمبر 2025 والذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية سيتم بدء المراحل النهائية للتشغيل التجريبي لمونوريل شرق النيل تمهيدا لاستقبال الركاب في الاسبوع الاول من شهر يناير العام القادم.
وأشارت الوزارة الى ان هذه الفترة ستكون لمزيد من اجراء التدريبات المتنوعة والمكثفة لطوائف التشغيل المختلفة بالشركة المصرية لادارة وتشغيل المترو بالتعاون مع شركة الستوم الفرنسية لإدارة وتشغيل المونوريل تحت اشراف شركة الستوم وذلك لضمان اعلى مستويات الخدمة المقدمة لجمهور الركاب.
كما أوضحت الوزارة في بيانها انه سيتم بدء التشغيل التجريبي للقطار الكهربائي السريع الخاص بشبكة القطار الكهربائي السريع في المرحلة الأولى منه بقطاع أكتوبر تزامنا مع انطلاق الدورة السادسة من المعرض يوم الاحد الموافق 9 نوفمبر 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.