نظّمت مديرية أوقاف أسيوط، بالتعاون مع جامعة أسيوط الأهلية، ندوة تثقيفية بعنوان: «مخاطر إدمان السوشيال ميديا»، ضمن فعاليات مبادرة صحح مفاهيمك، التي تهدف إلى تعزيز الوعي الديني والفكري بين فئات المجتمع، خاصة الشباب، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط والمكلف بتسيير أعمال جامعة أسيوط الأهلية، وإشراف الدكتور عيد علي خليفة، مدير المديرية، وبحضور قيادات الأوقاف وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة.

استهلت الندوة بكلمة ترحيبية للأستاذ الدكتور نوبي محمد حسن، نائب رئيس الجامعة، أكدت أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية لتوعية الشباب بمخاطر العصر الرقمي، والحث على الاستخدام الواعي للتكنولوجيا الحديثة.

أذكار النبي عند النوم .. ردد أفضل أدعية الحفظ والوقاية من كل سوءدعاء الثلث الأخير من الليل.. ردد دعوة مستجابة تجلب لك خير الدنيا والآخرة

تناولت الندوة الجوانب الدينية والاجتماعية والنفسية لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الإسلام يدعو إلى التوازن والاعتدال، ويحث على استثمار الوقت فيما ينفع الفرد والمجتمع، مع الإشارة إلى تأثير الإدمان على الروابط الأسرية، وارتفاع معدلات العزلة والاكتئاب بين الشباب، وأهمية الاستخدام الإيجابي للسوشيال ميديا كوسيلة لنشر العلم والخير والقيم.

كما تم التأكيد على أن الوعي الديني يمثل خط الدفاع الأول ضد الانحرافات الفكرية والسلوكية، وضرورة تكامل جهود المؤسسات التربوية والدعوية لتوجيه الشباب نحو الاستخدام الأمثل للتقنية بما يخدم الدين والوطن.

واختتمت الندوة بحوار مفتوح استُعرضت خلاله توصيات عملية لاستعادة التوازن بين العالم الافتراضي والواقع الحقيقي، وتشجيع الاستخدام البناء لوسائل التواصل الاجتماعي، مع تفاعل الحاضرين الذين عبّروا عن تقديرهم لجهود وزارة الأوقاف في تصحيح المفاهيم وتعزيز الوعي بما يواكب روح العصر ويحافظ على الهوية الدينية والوطنية.

طباعة شارك مخاطر إدمان السوشيال ميديا مبادرة صحح مفاهيمك الاوقاف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مخاطر إدمان السوشيال ميديا مبادرة صحح مفاهيمك الاوقاف

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • التوبة.. عرض مسرحي يجسد صراع الإنسان مع أخطائه
  • تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة