الأمم المتحدة تدعو لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
حذر توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، من استمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، مطالبًا بحماية فورية للمدنيين ومحاسبة المعتدين.
وأوضح فليتشر في بيان عبر حسابه على منصة “إكس” أن العديد من الهجمات ترتبط بمحاولات الفلسطينيين قطف محصولهم من الزيتون، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى وتعرض منازل وممتلكات ومواشي الفلسطينيين لأضرار.
وأكد فليتشر أن الإخفاق في منع هذه الهجمات أو محاسبة مرتكبيها لا يتماشى مع القانون الدولي، مشددًا على ضرورة حماية الفلسطينيين وعدم السماح بالإفلات من العقاب.
وتأتي التحذيرات في وقت أعلنت فيه السلطات الإسرائيلية عن قرار عسكري باقتلاع أشجار من أراضي قريتي راس كركر وكفر نعمة غرب رام الله، بمساحة تبلغ نحو 15 دونمًا لأغراض عسكرية، فيما نفذ المستوطنون منذ أكتوبر 2023 وحتى 2025 نحو 7154 اعتداءً على المواطنين وممتلكاتهم، أسفرت عن اقتلاع أو تحطيم 48728 شجرة، منها 37237 شجرة زيتون، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
في الوقت نفسه، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة لبناء نحو ألفي وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، في تصاعد للتوترات مع الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الاعتقالات في الضفة الغربية الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.