ما هي دولة كازاخستان المتوقع انضمامها إلى اتفاقيات إبراهيم ؟
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
من المتوقع انضمام كازاخستان اليوم الخميس إلى اتفاقيات إبراهيم، في إطار سعي إدارة ترامب لتوسيع اتفاقيات السلام في منطقة الشرق الأوسط، واستكمالا لما بدأه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى بانضمام الإمارات والبحرين والمغرب.
معلومات عن كازاخستاندولة كازاخستان عاصمتها أستانا، وأكبر مدينة تسمى ألماتي، وتقع في منطقة آسيا الوسطى، وعلى حدودها الشمالية وفي الشرق الصين، إلى جانب قيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان جنوبًا، وبحر قزوين غربًا.
وتبلغ مساحة كازاخستان 2.7 مليون كيلومتر مربع، وهي تاسع أكبر دولة في العالم، والأولى في آسيا الوسطى من حيث المساحة، وعدد سكانها 20 مليون نسمة.
أما عن اللغة الرسمية فهي الكازاخية إلى جانب استخدام اللغة الروسية المستخدمة على نطاق واسع كلغة ثانية، والعملة تينغي كازاخستاني (KZT).
انضمام كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيموفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفاد موقع أكسيوس الإخباري أن كازاخستان، التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ عام ١٩٩٢، هي أحدث دولة موقعة على اتفاقيات إبراهيم.
وأضاف أكسيوس أن لهذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى سفارة في تل أبيب، لذا فإن انضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية سيكون خطوة رمزية.
وصرح مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس بأن الإعلان يهدف إلى تحسين مكانة إسرائيل في العالمين العربي والإسلامي بعد حرب غزة.
وقال مسؤول: "سيُظهر هذا أن اتفاقيات إبراهيم نادٍ ترغب العديد من الدول في الانضمام إليه، وستكون خطوة لطي صفحة حرب غزة والمضي قدمًا نحو مزيد من السلام والتعاون في المنطقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة كازاخستان اتفاقيات إبراهيم معلومات عن كازاخستان اتفاقيات السلام الشرق الأوسط الكازاخية اللغة الروسية إلى اتفاقیات إبراهیم
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.