أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن تعزيز السلوكيات السليمة لدى جميع فئات المجتمع يمثل حجر الزاوية في نهضة مصر وتحقيق توجهات الدولة.

الأوقاف تكلف مديرين جديدين بالوادي الجديد والبحر الأحمر .. وتجدد إيفاد أئمة للخارجالأوقاف تفتتح 14 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل

وأوضح رسلان، في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن وزارة الأوقاف من خلال مجلة "وقاية" تسعى إلى تنمية الإنسان فكريًا وسلوكيًا، وغرس القيم المصرية الأصيلة، لمواجهة التحديات المعاصرة، لا سيما في ظل انتشار المعلومات المغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار رسلان إلى أن المجلة تهدف إلى الوصول إلى جميع الفئات العمرية والأماكن المختلفة في الجمهورية، لتقديم رسائل تربوية ملائمة لكل فئة، مع التركيز على القضايا المحلية الهامة مثل ترشيد استهلاك المياه، مكافحة الشائعات، حماية السياحة، تعزيز الوعي الاقتصادي، ومواجهة السلوكيات الخاطئة التي قد تهدد الشباب مثل الهجرة غير الشرعية أو الإهمال في قواعد المرور والسلامة على الطرق.

وأوضح المتحدث باسم الأوقاف أن مجلة "وقاية" تُعد أداة رئيسية للوزارة في تطوير الوعي العام وتنمية السلوكيات الإيجابية، بالتكامل مع المبادرات الأخرى التي تهدف إلى التأثير المجتمعي الإيجابي، وضمان أن يكون المجتمع أكثر وعيًا واستدامة في ممارسة القيم الصحيحة.

كيف تعزز مجلة "وقاية" السلوكيات الإيجابية؟

وقال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن إطلاق مجلة "وقاية" يأتي ضمن الجهود المستمرة للوزارة لتعزيز الوعي الديني والاجتماعي لدى جميع فئات المجتمع.

وأوضح أن المجلة تسعى إلى تنمية الإنسان فكريًا وسلوكيًا، ونشر القيم المصرية الأصيلة، بما يعزز السلوكيات الإيجابية ويواجه تحديات العصر، خاصة في ظل انتشار السوشيال ميديا المنحطة.

وأشار رسلان إلى أن المجلة تعمل على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية والأماكن في الجمهورية، لتقديم رسائل ملائمة لكل فئة، والتعامل مع القضايا المحلية المهمة، مثل ترشيد استهلاك المياه، ومكافحة التضليل والشائعات، وحماية السياحة، وتنمية الوعي الاقتصادي، بالإضافة إلى مواجهة سلوكيات خاطئة قد تهدد الشباب، مثل الهجرة غير الشرعية أو الإهمال في مراعاة قواعد المرور والسلامة على الطرق.

وأكد المتحدث باسم الأوقاف أن مجلة "وقاية" تُعد إحدى الأدوات الرئيسة للوزارة في تعزيز الوعي وتنمية السلوكيات السليمة، مشيرًا إلى أنها تتكامل مع مبادرات أخرى للوزارة، مثل المبادرات الصحية والتثقيفية، للوصول إلى أعلى مستوى من التأثير المجتمعي الإيجابي.

طباعة شارك الأوقاف وقاية السلوكيات الإيجابية الشائعات الوعي مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأوقاف وقاية السلوكيات الإيجابية الشائعات الوعي مصر السلوکیات الإیجابیة المتحدث باسم

إقرأ أيضاً:

في التأمينات.. المهلة انتهت والحقوق مؤجلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتهت المهلة الثانية التي طلبها رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي. انتهت الأيام والأسابيع التي قيل إنها كافية لإصلاح الأعطال وتجاوز المشكلات الفنية واستعادة انتظام الخدمات، انتهت المهلة ولم تنته الأزمة، انتهت الوعود ولم تصل الحقوق إلى أصحابها، انتهت التطمينات وبقي المواطن واقفا في الطابور ينتظر ما لا يأتي.

قبل شهور خرجت التصريحات الرسمية تتحدث بثقة عن نظام جديد سيحدث نقلة نوعية في خدمات التأمينات الاجتماعية، قيل إن أربعين خدمة ستعمل فور التشغيل ثم يرتفع العدد إلى خمس وتسعين خدمة خلال ستة أشهر. بدا الأمر وكأنه بداية عصر جديد من الكفاءة والسرعة والرقمنة، لكن ما جرى على الأرض كان شيئا آخر تماما.

في الرابع والعشرين من فبراير 2026 بدأ التشغيل الفعلي للنظام الجديد، في اليوم نفسه تقريبا توقفت مزايا وخدمات كان النظام القديم يؤديها رغم عيوبه، وبعد أربعة أشهر كاملة ما زالت الخدمات الموعودة غائبة أو متعثرة بينما يشكو المواطنون والعاملون من بطء الإجراءات وتعطل المعاملات وغياب الحلول.

الأخطر أن رئيس الهيئة طلب مهلة أولى ثم طلب مهلة ثانية، انتهت الأولى دون نتائج تذكر، وانتهت الثانية دون أن يشعر المواطن بأي انفراجة حقيقية، وكأن المشكلة ليست في برنامج إلكتروني بل في غياب رؤية واضحة للمحاسبة وإدارة الأزمة.

أنا واحد من هؤلاء الذين دفعتهم هذه الأزمة إلى حافة اليأس، رجل على المعاش أفنيت سنوات عمري في العمل وسداد الاشتراكات، كنت أظن أنني حين أصل إلى هذه المرحلة سأجد مؤسسة تحترم ما دفعته طوال عقود، لكنني فوجئت بأنني لا أستطيع الحصول على مليم واحد من حقوقي المستحقة، أقف أمام الشاشات المغلقة والأنظمة المتعثرة والوعود المؤجلة وكأنني أطلب صدقة لا حقا قانونيا كفله الدستور والقانون.

ليست هذه قصة فرد واحد، إنها قصة آلاف المواطنين الذين أصبحوا أسرى لمشكلة تقنية تحولت مع الوقت إلى أزمة اجتماعية حقيقية.

في المكاتب التأمينية تتكرر الشكاوى نفسها، خدمات السائقين والسيارات والمقاولات تواجه صعوبات كبيرة، حالات المعاشات ما زالت عالقة، مواطنون يتنقلون بين النوافذ والأقسام بحثا عن إجابة فلا يجدون إلا عبارة واحدة تتكرر: السيستم لا يعمل.

ولا يقتصر الأمر على التعطيل فقط، هناك خسائر اقتصادية واجتماعية ونفسية تتراكم كل يوم، صاحب المعاش الذي ينتظر مستحقاته لديه أسرة وفواتير وعلاج والتزامات.. المؤمن عليه الذي يحتاج إلى مستند أو خطاب تأميني قد تتعطل مصالحه وأعماله.. المقاول الذي ينتظر إنهاء إجراء معين قد تتعطل مشروعاته.. السائق الذي يحتاج إلى تسوية موقفه التأميني قد يفقد فرصة عمله.

هنا يصبح السؤال مشروعًا وملحًا: من يحاسب المسؤول عن هذا المشهد؟.

إذا كانت الدولة قد أنفقت أموالًا طائلة على مشروع التطوير فمن حق المواطنين أن يعرفوا ماذا حدث، وإذا كانت هناك أخطاء فنية فمن حق الرأي العام أن يعرف أسبابها، وإذا كانت هناك تقصيرات إدارية فمن الواجب محاسبة المسؤولين عنها.

ولهذا فإن الأمر لم يعد شأنا إداريا داخليا يخص هيئة التأمينات وحدها، ما يحدث الآن يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات الرقابية المختصة لمراجعة المشروع بالكامل، مراجعة العقود والتنفيذ والتشغيل ومراحل الاختبار والتسليم، مراجعة حجم الإنفاق والعائد الفعلي، مراجعة المسؤوليات بدقة حتى يعرف المواطن أين ذهبت الوعود التي سمعها من قادة الهيئة طوال الشهور الماضية.

كما أن القضية تستوجب اهتمام الجهات المعنية بالأمن المجتمعي، فالتأخر في صرف المعاشات أو تعطيل الحقوق التأمينية ليس مجرد عطل تقني عابر، نحن نتحدث عن دخول أسر كاملة تعتمد على هذه الأموال في حياتها اليومية، نتحدث عن كبار سن ومرضى وأرامل ومواطنين لا يملكون مصادر دخل أخرى، وعندما تتعطل حقوق هؤلاء أو تتأخر فإن آثار ذلك تمتد إلى الاستقرار الاجتماعي نفسه.

الدول تقاس بقدرتها على حماية المواطن البسيط وضمان حصوله على حقه في موعده، والمعاش ليس منحة من أحد، إنه مال صاحبه، اقتطع من دخله سنوات طويلة حتى يعود إليه عندما يحتاجه.

المطلوب ليس بيانات جديدة ولا وعودا إضافية ولا مهلا ثالثة ورابعة وخامسة، المطلوب كشف الحقيقة كاملة أمام الناس، المطلوب تقييم فني مستقل ومحايد، المطلوب الاستماع إلى العاملين في الميدان الذين يعرفون تفاصيل الأزمة أكثر من أي مسؤول يجلس في مكتب مكيف، المطلوب جدول زمني معلن للحل، المطلوب ضمان عدم ضياع حقوق المواطنين خلال فترة الإصلاح، والمطلوب قبل كل شيء محاسبة كل من يثبت تقصيره أيا كان موقعه.

لقد نفد صبر الناس. ولم يعد مقبولا أن يظل أصحاب المعاشات والمؤمن عليهم رهائن لأعطال لا تنتهي، فمن يدفع الثمن اليوم ليس البرنامج الإلكتروني ولا الشركة المنفذة ولا المسؤول صاحب التصريح، لكن من يدفع الثمن هو المواطن الذي يقف في نهاية الطابور حاملا أوراقه وأحلامه وحقوقه الضائعة.

انتهت المهلة الثانية، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، أما الحقوق فما زالت معلقة، والسؤال الذي ينتظر الإجابة الآن ليس متى تعمل المنظومة الجديدة، بل من سيحاسب عن الشهور التي ضاعت وعن الحقوق التي تعطلت وعن الثقة التي تآكلت بين المواطن ومؤسسة يفترض أنها وجدت لحمايته لا لتعذيبه.

إنها صرخة غضب قبل أن تكون مقالا، ونداء استغاثة قبل أن تكون شكوى، لأن أصحاب المعاشات لا يملكون رفاهية الانتظار أكثر، ولأن الحقوق المؤجلة تتحول مع الوقت إلى ظلم، ولأن الدولة القوية هي التي تسمع صوت مواطنيها قبل أن يتحول الألم إلى أزمة أكبر من مجرد عطل في نظام إلكتروني.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • في التأمينات.. المهلة انتهت والحقوق مؤجلة
  • متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن