بحضور 3 محافظين.. افتتاح مبهر لمهرجان قنا للفنون والحرف التراثية بمعبد دندرة .. صور
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
شهد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، مساء اليوم، حفل افتتاح فعاليات مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، والذي يُقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبالتعاون مع مؤسسة "س" للثقافة والإبداع، وذلك في ساحة معبد دندرة التاريخي، وسط أجواء احتفالية مبهرة وحضور جماهيري غفير من أبناء المحافظة وضيوفها، جسدت بانطلاقتها المهيبة عراقة التراث المصري وأصالة التاريخ الفرعوني العريق.
حضر الافتتاح كلا من: الدكتورة يمنى البحار نائب وزير السياحة، والدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، والمهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، والدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، واللواء سامي علام السكرتير العام للمحافظة، والدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، والناقد السينمائي هيثم الهواري، رئيس المهرجان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وجمع كبير من أبناء قنا ومحبي الفنون والتراث.
وانطلقت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية في مشهد مهيب جسد روح الانتماء والفخر الوطني، تلاه تقديم باقة عروض فنية مبهجة لفرقة فاطمة عيد، وفرقة زين للفنون الشعبية، وفرقة النيل للآلات الشعبية، حيث تنوّعت الفقرات بين الغناء الشعبي والاستعراضات الفلكلورية التي عبّرت عن ثراء التراث المصري وتنوّعه، وسط تفاعل كبير من الجمهور بالتصفيق والهتاف في أجواء احتفالية مفعمة بالبهجة والأصالة.
و رحب الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، بالضيوف والمشاركين، مؤكداً أن هذا الحدث الثقافي الكبير يعكس اهتمام القيادة السياسية بتنمية محافظات الجنوب، وتعزيز دور الثقافة والفنون كركيزة أساسية في دعم التنمية المستدامة والتلاحم المجتمعي.
وأشار محافظ قنا، إلى أن محافظة قنا تمتلك تاريخاً ضارباً في عمق الحضارة المصرية القديمة، لاسيما في منطقة دندرة التي تحتضن واحداً من أهم وأعرق المعابد الأثرية في العالم، وتسعى المحافظة جاهدة لإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
و أكد عبدالحليم، بأن قنا كانت ولا تزال منبعاً للحرف والفنون الشعبية، وأن التنمية الحقيقية تتحقق من خلال الموازنة بين الحفاظ على التراث ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في ظل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل على تعظيم مواردها عبر دعم الصناعات التراثية وتنشيط السياحة الريفية والثقافية وتشجيع الاستثمار في المجالات الواعدة.
فيما أكد الناقد السينمائي هيثم الهواري، رئيس المهرجان، بأن إقامة المهرجان في ساحة معبد دندرة تحمل رسالة رمزية عميقة تربط بين عبق التاريخ المصري وإبداع الحاضر، مشيراً إلى أن المهرجان يأتي في إطار دعم الدولة للفنون والحرف التراثية بوصفها مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الوطنية المصرية.
واختُتمت فعاليات الافتتاح وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث أشاد الحاضرون بالتنظيم المتميز وجودة العروض المقدمة، مؤكدين أن مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية أصبح منصة ثقافية سنوية تبرز ملامح الجنوب الحضارية، وتعيد إحياء الفنون الشعبية في أبهى صورها، بما يعزز مكانة محافظة قنا كعاصمة للتراث والفن الأصيل في صعيد مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا أخبار قنا معبد دندرة مجلس الوزراء مهرجان قنا للفنون للفنون والحرف التراثیة مهرجان قنا للفنون مجلس الوزراء محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.
أخبار ذات صلة