مستشار وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي تحد كبير للأمن القومي إذا أسيء استخدامه
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
شدد الدكتور مصطفى ثابت، مستشار وزير الاتصالات، على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة المجتمعات الحديثة، لكنه في الوقت ذاته يمثل تحديًا كبيرًا للأمن القومي إذا أسيء استخدامه.
المخاطر السيبرانيةوأوضح ثابت خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مصر تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو والابتكار، مع وضع أطر قانونية وأخلاقية لحماية الدولة والمواطنين من المخاطر السيبرانية.
وأشار إلى أن إساءة استخدام هذه التقنيات قد تتسبب في خسائر عالمية تقدر بالتريليونات، لافتًا إلى أن متوسط تكلفة الاختراق السيبراني الواحد قد يصل إلى ملايين الدولارات.
كما حذر من استغلال الذكاء الاصطناعي سياسيًا عبر توجيه المحتوى الرقمي أمام المستخدمين، مما يهدد حيادية الفضاء العام ويؤثر على الرأي العام.
تطوير الذكاء الاصطناعيوأكد ثابت أن مصر وضعت استراتيجية وطنية لتطوير الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى رفع مساهمة هذه التقنيات في الناتج المحلي بحلول 2037، مع التأكيد على أهمية البنية التحتية الرقمية والقوى البشرية المؤهلة لضمان الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون "نورًا يضيء الطريق"، لا أداة تهدد المجتمع أو الأمن القومي، مع التركيز على حماية المعلومات، وتعزيز القدرة على مواجهة الهجمات السيبرانية، وتأهيل الموارد البشرية لتصبح قادرة على التعامل مع التحديات الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي المخاطر السيبرانية الاتصالات وزير الاتصالات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.