شهد السوق المصري الأيام الماضية بعض التخفيضات الجديدة لعدد من الاصدارات الاقتصادية، إلى جانب حالة من الاستقرار شهدتها باقة من السيارات الاخرى والتي تتنتمي إلى نفس العائلة، حيث تلقى فئة الأرخص سعرًا أو الاقتصادية، اهتمام كبير وسط المقبلين على فرصة شراء سيارة جديدة.

تبدأ من 72 ألف ريال.. أسعار سوزوكي إرتيجا 2026 في السعوديةبسعر لا يصدق.

. نسخة فيراري 599 GTB الخارقة "بعدد محدود"

ويقدم موقع "صدى البلد" أرخص 5 سيارات زيرو في مصر

نيسان صنينيسان صني

زودت السيارة نيسان صني على محرك رباعي الأسطوانات 4 سلندر، 1500 سي سي، قادر على إنتاج 108 حصان و134 نيوتن متر من عزم الدوران، مع ناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء من 4 نقلات، أو مانيوال 5 غيار، مع تقنية الدفع الأمامي للعجلات، وبسعر يبدأ من 645,000 جنيه إلى 795,000 جنيه.

بايك u5 plusبايك u5 plus

تعتمد بايك في سيارتها على محرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 111 حصانًا، و142 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، متصل بناقل سرعات CVT أوتوماتيكي الأداء، وتقنيات الجر الأمامي للعجلات، وبسعر يبدأ من 724,900 جنيه إلى 854,900 جنيه.

شيفروليه أوبتراشيفروليه أوبترا

تستمد السيارة قوتها من محرك رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر، قادر على إنتاج 98 حصاناً و140 نيوتن متر من عزم الدوران، المحرك متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من نوع CVT، ويعمل بنظام الجر الأمامي للعجلات، وتبدأ أسعار السيارة من 724,900 جنيه إلى 749,900 جنيه.

جيلي امجراندجيلي امجراند

زودت السيارة جيلي امجراند بمحرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 120 حصانًا، و152 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات 6 غيار أوتوماتيكي الاداء، وتستغرق مدة زمنية قدرها 12.6 ثانية، وصولاً من وضع السكون 0 إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة، وتقدم السيارة بسعر يتراوح بين 839,000 جنيه و939,000 جنيه      .

شيري اريزو 5شيري اريزو 5

تعتمد سيارة شيرى على محرك سعة 1500 سي سي، يستطيع ضخ قوة 114 حصان، وعزم دوران 141 نيوتن/متر، بهذه القدرات تتسارع من وضع السكون وصولا إلي 100 كم/ساعة في مدة 11.5 ثانية، مع توافر السيارة بناقل سرعات مانيوال واخر أوتوماتيكي الاداء، بينما تتراوح أسعار السيارة بين 675,000 جنيه و 755,000 جنيه.

طباعة شارك أسعار السيارات أرخص السيارات تخفيض أسعار اسيارات أسعار السيارات في مصر أسعار السيارات الجديدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسعار السيارات أرخص السيارات أسعار السيارات في مصر أسعار السيارات الجديدة نیوتن متر من محرک رباعی 000 جنیه

إقرأ أيضاً:

"حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن

 

 

 

تشو شيوان **

اختُتِمَتْ مؤخرًا أعمال الدورة الثالثة والعشرين من حوار شانغريلا في سنغافورة. وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتزايد التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، شكّل هذا المنتدى مجددًا نافذة مهمة لمتابعة التحولات الجارية في المشهد الأمني لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن خلال النقاشات التي شهدها الحوار، يتضح أن الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون أصبحا مطلبًا مشتركًا لدول المنطقة، في حين تزداد مشاعر القلق والتحفظ تجاه محاولات تأجيج المواجهات ودفع المنطقة نحو الاستقطاب والتكتلات المتنافسة.

وتظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ المحرك الأكثر حيوية للنمو الاقتصادي العالمي، كما أنها من أكثر مناطق العالم امتلاكًا لإمكانات التنمية، وبالنسبة لغالبية دول المنطقة فإن بيئة السلام والاستقرار ليست مجرد قضية أمنية، بل تشكل أساسًا لازدهار الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب، ومن هذا المنطلق تفضّل دول المنطقة معالجة الخلافات عبر الحوار والتشاور، وتحقيق المصالح المشتركة من خلال الانفتاح والتعاون، بدلًا من الانجرار إلى صراعات جيوسياسية أو مواجهات ذات طبيعة صفرية خصوصًا وأننا بتنا كعالم أكثر إدراكًا بأن النزاعات والصراعات لن تأتي إلا بالخراب والدمار وهذا ما لا تريده دول هذه المنقطة.

وتشير الرسائل التي أفرزها حوار شانغريلا هذا العام إلى أن تعزيز الثقة الاستراتيجية وتطوير آليات الحوار وترسيخ التعاون المتبادل أصبحت تشكل قاسمًا مشتركًا بين العديد من الأطراف، وفي مواجهة بيئة دولية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين باتت دول أكثر تدرك أن الأمن الحقيقي لا يمكن أن يقوم على حساب أمن الآخرين وهذه حقيقة يجب تعميمها على العالم بأكمله، كما لا يمكن ضمانه عبر الأحلاف المغلقة أو التكتلات العسكرية الإقصائية، فالأمن المشترك والتعاون المتبادل يظلان السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار الدائم.

وفي المقابل، لا تزال بعض الأطراف تسعى، تحت شعار "التعاون الأمني"، إلى تعزيز انتشارها العسكري وتوسيع قدراتها الدفاعية، فضلًا عن بناء دوائر وتحالفات مغلقة تعيد إنتاج منطق المنافسة الجيوسياسية، ومثل هذه السياسات لا تسهم في معالجة التحديات الأمنية القائمة، بل قد تؤدي إلى زيادة مخاطر سوء التقدير الاستراتيجي، ورفع مستوى التوترات الإقليمية، وإشعال سباقات تسلح جديدة.

لقد أثبتت التجربة التاريخية أن الإنجازات التنموية التي حققتها آسيا والمحيط الهادئ كانت ثمرة الانفتاح والشمولية، لا نتيجة الانقسام والمواجهة، وأن التعاون متبادل المنفعة كان دائمًا أكثر جدوى من منطق الغلبة والصراع. وإذا ما عادت عقلية الحرب الباردة إلى الواجهة، وتم توظيف القضايا الأمنية لإقامة الحواجز وتقسيم الدول إلى معسكرات متنافسة، فإن البيئة الإقليمية التي أسهمت في تحقيق عقود من التنمية والاستقرار قد تواجه تحديات جسيمة. كما أن كثيرًا من الدول المتوسطة والصغيرة لا ترى مصلحة لها في الانخراط في سياسة الاصطفاف، بل تعتبر الحفاظ على الاستقلالية الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي الخيار الأكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية.

وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، تزداد الدعوات إلى بناء منظومة أمنية أكثر توازنًا وشمولًا واستدامة. ومع تداخل التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، وتزايد الترابط بين القضايا الإقليمية والعالمية، باتت مبادئ التعددية والحوار والتشاور والتنمية المشتركة تحظى بقبول أوسع على الساحة الدولية.

إن مستقبل آسيا والمحيط الهادئ لا ينبغي أن يُبنى على الانقسام والمواجهة، بل على التعاون والمنفعة المتبادلة وهذا ليس رأيي الشخصي فقط إنما هو قناعة متمسك بها وأريد تعميمها من خلال هذا المقال، ومهما شهد العالم من تغيرات فإن السلام والتنمية سيظلان الاتجاه العام للعصر، كما سيظل الانفتاح والتعاون الخيار الذي تتطلع إليه الشعوب. ومن خلال تبني مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والعمل على بناء نظام أمني إقليمي ودولي أكثر عدالة وتوازنًا، يمكن تلبية التطلعات المشتركة لدول المنطقة والعالم نحو السلام والاستقرار والتنمية.

ولعل الرسالة الأبرز التي حملها حوار شانغريلا هذا العام هي أن الحوار أكثر جدوى من المواجهة، وأن التعاون أكثر قدرة على صناعة المستقبل من الانقسام، فبقدر ما تتمسك الدول بالاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والتعاون القائم على المنفعة المشتركة، ستتمكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ من مواصلة دورها كركيزة أساسية للاستقرار العالمي ومحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية الدولية، والصين تؤمن بهذه المفاهيم وتدعمها، ولهذا أردت التركيز في النهاية على نقطة جوهرية أن الحوار أفضل من المواجهة هي نقطة يجب أن تبقى هي الأساس في جميع الحوارات وحتى في الاختلافات والخلافات الدولية، فقبل أن تتحول الأزمات لصراعات لنأخذ طريق الحوار لأبد مدى فهما كان طويلًا إلا أنه أقل تكلفة وأقل تعقيدًا.

** إعلامي صيني

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • قبل الشراء.. انخفاضات قوية في أسعار الأسماك تتجاوز 100 جنيه.. والبلطي يبدأ من 70 جنيهًا
  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • حديد المراكبي بـ 37500 جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 3 يونيو
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • "فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • باعوا السيارات بمستندات مزيفة.. تأجيل محاكمة «مافيا التوكيلات المزورة» لـ 10 يونيو