تحسن تدريجي في الطقس بالشمال الشرقي ودفء نسبي في الغرب والجنوب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
توقعات الطقس في ليبيا ليومي الجمعة والسبت (7 – 8 نوفمبر 2025)
ليبيا – أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية أن السحب الممطرة تبدأ بالانقشاع التدريجي اعتبارًا من اليوم الجمعة على مناطق الشمال الشرقي، فيما يستمر الطقس مستقرًا على باقي مناطق البلاد.
الطقس مستقر ويميل للدفء في بعض المناطق
وأوضح المركز أن الأجواء ستكون مستقرة بوجه عام على معظم المناطق، مع ميل الطقس للدفء خلال النهار على مناطق الشمال الغربي والجنوب، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 25 و30 درجة مئوية.
حرارة منخفضة نسبيًا في الشمال الشرقي
وأشار البيان إلى أن درجات الحرارة على مناطق الشمال الشرقي تكون منخفضة نسبيًا هذا اليوم، وتتراوح بين 21 و25 درجة مئوية، مع توقع ارتفاعها تدريجيًا اعتبارًا من يوم الغد.
أجواء باردة ليلًا وصباحًا في مختلف المناطق
وأكد المركز أن الأجواء ستكون باردة أثناء الليل وفي الصباح الباكر على أغلب مناطق البلاد، داعيًا المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة في ساعات المساء والصباح الأولى.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
حذرت الأمم المتحدة من اقتراب عودة ظاهرة النينيو المناخية خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات إلى الاستعداد الجدي لتداعياتها المحتملة على الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية تظهر احتمالا مرتفعا لتشكل الظاهرة واستمرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق.
وأوضح خبراء المناخ أن النينيو ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس العالمية، مسبباً موجات حر شديدة وجفافاً في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يجب أن يتعامل مع هذه التوقعات بجدية، مشيرا إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وحدة في ظل التغير المناخي. كما دعا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير استباقية لحماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وتشهد عدة مناطق حول العالم ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وتزايداً في الكوارث المرتبطة بالمناخ، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عودة ظاهرة النينيو إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.