قائد القوات البحرية: تدمير إيلات يدرس في المعاهد والكليات العسكرية (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
روى اللواء بحري أركان حرب، محمود عادل فوزي، قائد القوات البحرية المصرية، تفاصيل تدمير المدمرة إيلات.
وقال قائد قوات البحرية المصرية، في لقائه على قناة "دي ام سي"، إن حرب الاستنزاف شهدت عدد من المعارك البحرية، منها معركة رأس العش واشترك فيها المدفعية الساحلية البحرية ومدمرة، والغواصة تنين، شمال الاسكندرية واشتركت فيها مدمرة ودمرت الغواصة.
وتابع قائد قوات البحرية المصرية: "وكان العملية إيلات في 21 أكتوبر 1967م، الهدف منها إغراق وتدمير أكبر وأقوى وحدة بحرية كان يمتلكها سلاح البحرية الاسرائيلية، بعد شرائها مباشرة.
وأشار إلى أنهم دخلوا المياه الإقليمية أكثر من مرة كنوع من استعراض القوة وفرض سيطرة على مسرح شمال بورسعيد، وفي 21 أكتوبر صدرت الأوامر لقاعدة بورسعيد بتدمير المدمرة إيلات.
استخدام 4 صواريخ سطح سطحواستكمل: "غادر لانشين الصواريخ وكانت أول معركة في تاريخ البحرية العالمية استخدام السطح سطح من لانشات الصواريخ ضد وحدات كبيرة.
وأوضح أنه تم استخدام 4 صواريخ سطح سطح في هذا التوقيت وتم تدمير المدمرة إيلات، وحتى الآن نعلم موقع المدمرة وموقع حطامها، وتدرس في كل المعاهد والكليات العسكرية وتم اختيار هذا اليوم ليكون يوم عيد القوات البحرية.
وأشار إلى أنه في عام 1968، تم تدمير الغواصة داكار وإغراقها أمام مشارف ميناء الإسكندرية، وبعدها تم الهجوم على ميناء إيلات خمس مرات بالضفادع البشرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات البحرية إيلات تدمير ايلات الكليات العسكرية بوابة الوفد القوات البحریة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.