نانسي عجرم تتألّق بتصاميم جان لوي صبجي في إندويسيا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أحيّت النجمة اللبنانية نانسي عجرم حفلاً ضخماً في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، خطفت فيه الأنظار بإطلالتين استثنائيتين حملتا توقيع مصمّم الأزياء اللبناني جان لوي صبجي.
تألّفت الإطلالة الأولى من جمبسوت مزين بتطريزات كريستالية عند العنق، صُمّم بدقة باستخدام الترتر المعدني، والخرز الرفيع، وحبيبات الراين، وكريستالات نافيت لامعة.
أمّا إطلالتها الثانية، فكانت عبارة عن فستان قصير مزيّن بتطريزات ذهبية فاخرة وتفاصيل من الشراشيب الناعمة أضفت لمسة من البريق والفخامة على أدائها.
كشف صبجي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أنّ الإطلالتين صُمّمتا خصيصاً للفنانة اللبنانية، حيث سعى من خلالهما إلى إبراز جانبين مختلفين من شخصيتها، حيث يعكس الأوّل أنوثتها الكلاسيكية وأناقتها الخالدة، بينما يُسلّط الثاني الضوء على روحها العصرية وحضورها الشبابي على المسرح.
وأوضح صبجي أنّ العمل تمّ بدقّة على كل تفصيل لضمان خفة القطع وحركتها الانسيابية تحت أضواء المسرح، مع الحفاظ على الطابع النحتي والأنثوي الذي يُميّز دار الأزياء.
View this post on Instagramوأشار مصمم الأزياء اللبناني إلى أنّ تصميم الأزياء للعروض الكبرى يتطلّب توازناً دقيقاً بين التأثير البصري المذهل وراحة الفنانة أثناء الحركة والغناء، مؤكداً أنّ الإضاءة، ونسيج القماش، وتفاصيل القصّة تؤدي دوراً أساسياً في إبراز التصميم ليبدو نابضاً بالحياة فوق المسرح وليس فقط أمام الكاميرا.
View this post on Instagramوأضاف صبجي أنّ فريق العمل فضّل الحفاظ على البساطة في اختيار المجوهرات والإكسسوارات، حيث جرى تنسيقها بعناية لتُكمّل الإطلالتين من دون أن تطغى على تفاصيلهما الغنية، ما منح الإطلالتين توازناً وانسجاماً لافتين.
أكملت عجرم أناقتها بمكياج براق وناعم من تنفيذ خبيرة التجميل ريتا برقاشي، وتسريحة شعر مموّجة من تنفيذ مصفف الشعر رنزي زغيب.
لبنانأزياءفساتينموضةنانسي عجرمنجومنشر الجمعة، 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء فساتين موضة نانسي عجرم نجوم
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.