ألكسندر أرنولد لاعب ريال مدريد.. من فخر ليفربول إلى علامة للخيانة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
في أحد أحياء ليفربول الهادئة، تحوّل مشهد مألوف لمحبي النادي إلى صدمة موجعة. اللوحة الجدارية الشهيرة التي كانت تُزيّن واجهة أحد المنازل قرب ملعب "آنفيلد"، والتي رسم عليها صورة ترينت ألكسندر أرنولد مع عبارته المؤثرة "أنا مجرد صبي عادي من ليفربول حقق حلمه"، أصبحت مغطاة بالطلاء الأبيض، وقد كُتبت عليها كلمات جارحة، "وداعا أيها الجرذ".
هذه الجدارية، التي رسمت عام 2019 بعد فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا، كانت لسنوات رمزا للفخر المحلي وقصة إلهام لكل طفل في المدينة يحلم بارتداء القميص الأحمر. لكنها اليوم أصبحت شاهدا على انقسام جماهير "الريدز" بعد رحيل ترينت إلى ريال مدريد في صفقة صدمت المدينة بأكملها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أرقام مقلقة تؤكد هشاشة دفاع برشلونةlist 2 of 2فليك وتشزني ومارتينيز.. أسباب تلخص تراجع مستوى برشلونة هذا الموسمend of listوقال أحد السكان لموقع "ماركا" إنه -بحسب شهادة الجيران- حادثة تخريب الجدارية حصلت قبل مباراة ليفربول وريال مدريد -الثلاثاء الماضي- والتي انتهت بفوز "الليفر" بهدف نظيف، والتي شهدت عودة "الابن الضال" إلى ملعبه القديم ولكن بقميص الخصم اللدود.
وشوهدت مجموعة من الرجال يغطون الجدارية بالطلاء.
وأضاف "هذا ليس أمرا معتادا هنا. الجميع أحب تلك الجدارية لأنها لم تكن مجرد صورة لاعب، بل كانت قصة حب وانتماء لليفربول".
ومنذ أمس، بدأت محاولات لإصلاح اللوحة وإعادتها إلى حالتها الأصلية، لكن الضرر الرمزي كان أعمق من الطلاء.
الرحيل بعد 20 عامارحيل أرنولد، الذي أنهى عقده مع ليفربول في يونيو/حزيران الماضي بعد 20 عاما داخل جدران النادي، أثار انقساما حادا بين الجماهير.
فبينما يرى بعضهم أنه يملك الحق في البحث عن تحدٍ جديد بعد أن حصد كل الألقاب الممكنة، يشعر آخرون بأن قراره بالمغادرة مجانا يمثل "طعنة في القلب".
ويقول الصحفي الإسباني خوان ياغو لـ"ماركا" "هناك انقسام واضح. مشجعون سيلقون عليه التحية تقديرا لمسيرته، لكن الغالبية تستقبله بالاستنكار. المدينة ما زالت جريحة".
إعلانوشارك ترينت ألكسندر أرنولد في القمة بعد تعافيه من الإصابة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.