أفضل تمرينات للسيطرة على السكر والوقاية منه
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
كشفت دراسة أميركية حديثة عن مفاجأة طبية قد تغير فهم الأطباء لطريقة الوقاية من السكري من النوع الثاني؛ حيث إن ممارسة التمارين الهوائية مثل الجري قد تقي من الإصابة به.
تجربة علمية تحاكي السمنة البشريةوأظهرت نتائج بحث جديد أن رفع الأثقال وتمارين المقاومة قد تكون أكثر فعالية في تحسين التحكم في سكر الدم وتقليل الدهون الخطيرة، وفقا لما نشر في تقرير بموقع Fox News.
وقارن باحثون من معهد فرالين للبحوث الطبية الحيوية بجامعة فرجينيا للتقنية (Virginia Tech) بين تأثير التمارين الهوائية وتمارين المقاومة على الجسم، وكيفية التعامل مع الدهون والجلوكوز.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج محاكاة دقيق، حيث تم إطعام مجموعة من الفئران نظامًا غنيًا بالدهون لخلق حالة مشابهة للسمنة ومقاومة الإنسولين لدى البشر. ثم جرى تقسيمها إلى مجموعتين:
ـ مجموعة الجري: تمارس التمارين الهوائية على عجلة دوران.
ـ مجموعة المقاومة: ترفع بابًا مثقلًا للوصول للطعام، في حركة مشابهة لتمرين الـ"سكوات".
وخلال أسابيع قليلة، تحسّن أداء المجموعتين صحيًا، لكن نتائج الفئران التي أدت تمارين المقاومة كانت لافتة وغير متوقعة.
وأكدت الدراسة المنشورة في Journal of Sport and Health Science أن تمارين المقاومة تتفوق على الجري في :
ـ تحسين حساسية الإنسولين.
ـ انخفاض أكبر في الدهون الحشوية وهي الأخطر لأنها تلتف حول الأعضاء الداخلية وترتبط مباشرة بالسكري وأمراض القلب.
ـ تحسّن واضح في مستويات سكر الدم.
ـ حصول تغيّرات أيضية داخل العضلات تسهم في تحسين استخدام الجلوكوز بكفاءة عالية.
وقال البروفيسور زين يان، مدير مركز أبحاث الطب الرياضي وأحد القائمين على الدراسة: "رفع الأثقال لا يقلل الدهون في البطن فقط، بل يحسّن التحكم في سكر الدم بدرجة تفوق التمارين الهوائية".
ورغم أن التجربة أُجريت على الفئران، تؤكد النتائج صحة ما تشير إليه دراسات بشرية سابقة: تمارين القوة والمقاومة قد تكون مفتاحًا مهمًا للوقاية من السكري، خاصة لمن يعانون من صعوبة ممارسة الجري أو التمارين الهوائية.
وأشار الباحثون إلى أن دمج النوعين من الرياضة الهوائية والمقاومة هو الخيار الأمثل لصحة القلب والعضلات وتحسين التمثيل الغذائي.
ويوصي الخبراء باتباع برنامج متوازن يشمل:
ـ 3 مرات أسبوعيًا تمارين مقاومة (رفع أوزان – وزن الجسم – أجهزة مقاومة).
ـ 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية مثل المشي السريع أو الدراجة.
ـ نظام غذائي صحي قليل السكريات وغني بالبروتين والألياف.
ويؤكد الباحثون أن هذا النهج يمكن أن يخفض بشكل ملحوظ خطر الإصابة بالسكري الذي يؤثر على أكثر من 500 مليون شخص عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكري الوقاية من السكري تمارين المقاومة رفع الأثقال تمارين الجري مرض السكري من النوع الثاني حساسية الإنسولين التمارين الرياضية الصحة الأيضية التمارین الهوائیة تمارین المقاومة رفع الأثقال من السکری
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.