إقبال متزايد وتنظيم متميز داخل 3 مقار انتخابية بالعراق لتسهيل تصويت الجالية المصرية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكد السفير أحمد سمير حلمي، سفير مصر في العراق، أن العملية الانتخابية الخاصة بانتخابات مجلس النواب 2025 تسير بسلاسة منذ فتح لجان التصويت صباح اليوم في ثلاث مقار انتخابية ببغداد والبصرة وأربيل، مشيرًا إلى أن تخصيص أكثر من مقر هذا العام جاء تيسيرًا على المواطنين المصريين المقيمين في مختلف أنحاء العراق.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن العملية الانتخابية تسير في أجواء منظمة وهادئة دون أي معوقات، وسط تعاون كبير من السلطات العراقية لتأمين وتنظيم عملية التصويت، موضحا أن السفارة والقنصليتين المصريتين في العراق عملت على مدار الأيام الماضية لتجهيز المقار الانتخابية وتوفير كل سبل الراحة للمواطنين.
وأشار إلى أن توسيع عدد المقرات وتخصيص يومين للتصويت أتاح فرصة أكبر لمشاركة أبناء الجالية، مؤكدا أن المصريين بالخارج بات لديهم خبرة كبيرة في المشاركة بالاستحقاقات الانتخابية منذ عام 2011، مشيدًا بروح التعاون والالتزام التي يظهرها الناخبون خلال العملية الانتخابية.
وأثنى السفير أحمد سمير حلمي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة الوطنية للانتخابات بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، في متابعة العملية لحظة بلحظة عبر تقنيات الاتصال الحديثة، والتعامل السريع مع أي استفسارات أو احتياجات من البعثات الدبلوماسية بالخارج.
اقرأ أيضاًالمصريون في الأردن: المشاركة في الانتخابات واجب وطني لا يسقط بالغربة
في أول أيام الاقتراع.. إقبال كبير للمصريين في الخارج على انتخابات النواب 2025 (فيديو)
عبر منصتها الرقمية.. «النيابة الإدارية» تطلق برنامجًا تدريبيًا حول الإشراف على انتخابات النواب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العراق الانتخابات البرلمانية انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب بالخارج بد انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.
ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.
كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.
ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحةبعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.
وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.
وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.
وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.
كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.
ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحيتعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراثيُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.