حسام موافي: 99% من الناس لا يفرقون بين المرض النفسي والعقلي .. فيديو
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إن 99% من الناس لا يعرفون الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي.
وأضاف حسام موافي، في برنامج "وقل رب زدني علما"، على قناة "صدى البلد"، أن أصعب تخصص في الطب هو الأمراض النفسية، وأغلب الناس لا يعرفونه "لما تقول واحد دي حاجة نفسية يقولك يعني انا مجنون يا دكتور".
وتابع: واحد عنده ذبحة صدرية أو ألم في صدره ويطلع العكس، وواحد لا يشتكي من أي ألم ونكتشف أنه مصاب بمرض خطير جدا.
وأوضح أن المرض النفسي لا يعني أن صاحبه مريض بالجنون ونريد أن نعرف الناس بهذا الأمر ونزيد من التوعية بالأمراض النفسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي المرض النفسي المرض العقلي الطب الأمراض النفسية الجنون المرض النفسی حسام موافی
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.