برلماني: المصريون بالخارج يكتبون ملحمة وطنية في صناديق اقتراع مجلس النواب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أشاد النائب نادر يوسف نسيم، عضو مجلس الشيوخ، بالمشهد الوطني المشرّف الذي سطره أبناء مصر في الخارج خلال اليوم الأول من التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدًا أن الإقبال الكبير أمام السفارات والقنصليات المصرية في السعودية والإمارات وغيرها من الدول يعكس الوعي الوطني المتجذر لدى المصريين أينما كانوا.
وقال نادر نسيم، في تصريح صحفي له اليوم، إن مشاهد الطوابير الممتدة منذ الصباح الباكر في جدة والرياض ودبي تمثل رسالة قوية للعالم بأن المصريين بالخارج جزء أصيل من نسيج الوطن، لا تغيب عنهم قضايا بلدهم، ويسهمون بإرادتهم الحرة في دعم مسيرة الديمقراطية والتنمية التي تعيشها مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما جرى اليوم هو عرس انتخابي حقيقي يجسد الروح الوطنية والولاء لمصر، ويؤكد أن المصريين بالخارج على قدر المسؤولية، حريصون على المشاركة الإيجابية وصون حقهم الدستوري في اختيار من يمثلهم داخل البرلمان.
وأثنى نائب بني سويف، على جهود الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الخارجية في تنظيم العملية الانتخابية وتيسيرها بكل كفاءة وشفافية، مشيرًا إلى أن المشهد يؤكد أن مصر باتت نموذجًا في الإدارة الديمقراطية النزيهة التي تحترم إرادة الناخبين وتؤمن بدورهم في صنع المستقبل.
واختتم النائب نادر يوسف نسيم تصريحاته مؤكدًا:"مشاركة المصريين في الخارج بهذا الحماس هي استفتاء جديد على الثقة في الدولة المصرية، ودليل على أن مسيرة الإصلاح والبناء التي بدأتها القيادة السياسية تجد صداها في قلوب كل المصريين، أينما وُجدوا.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب مجلس الشيوخ النائب نادر يوسف نسيم النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.