«أدنيك» تنظم جناح الإمارات في معرض «الدفاع والأمن 2025» ببانكوك
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأعلنت مجموعة «أدنيك» تنظيمها الجناح الإماراتي المشارك في فعاليات معرض الدفاع والأمن 2025، الذي يُقام في العاصمة التايلاندية «بانكوك» من 10 إلى 13 نوفمبر 2025، بمشاركة أبرز الشركات والمؤسسات الوطنية المتخصصة في مجالات الصناعات الدفاعية والأمنية.
وتأتي مشاركة الجناح الإماراتي في المعارض الدفاعية الدولية ثمرةً للتعاون الوثيق بين مجموعة أدنيك، والشركاء كافة في القطاعين العام والخاص، إذ تعمل مجتمعةً على تعزيز تنافسية قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية، وقدرة وصول المنتجات المحلية إلى الأسواق العالمية الجديدة، ودعم الابتكار ونقل المعرفة وتوسيع آفاق التعاون الدولي وعقد الشراكات، بما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارات وجهةً عالميةً رائدةً في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا المتقدمة.
ويشارك تحت مظلة جناح دولة الإمارات مجموعة من أبرز الجهات الوطنية الرائدة في مجال الدفاع والتكنولوجيا، من بينها مجموعة «إيدج»، وشركة «كاليدوس»، و«بي إتش إي لاند سيستمز»، إلى جانب مجلة «الجندي»، إضافة إلى المعارض الدفاعية والأمنية التي تنظمها مجموعة أدنيك، والتي تشمل معرض الدفاع الدولي «آيدكس»، ومعرضي الدفاع البحري والأمن البحري «نافدكس»، ومعرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة «يومكس»، ومعرض المحاكاة والتدريب «سيمتكس»، وصولاً للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار».
وتُقدّم هذه الجهات الوطنية أحدث الابتكارات والتقنيات المتقدمة، بما يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً لتكنولوجيا الدفاع والصناعات ذات القيمة المضافة العالية. كما يُسلّط الجناح الضوء على الشراكات الدولية والاستثمارات الاستراتيجية في مجالات نقل التكنولوجيا وتطوير الصناعات الدفاعية، بما يدعم رؤية الدولة نحو الريادة الصناعية والتكنولوجية.
وتلعب مجموعة أدنيك، الجهة المنظمة للجناح الإماراتي بالتعاون مع وزارة الدفاع، دوراً محورياً في دعم نمو وتطور الصناعات الدفاعية الوطنية، عبر تنظيم واستضافة كبرى المعارض الدفاعية العالمية مثل «آيدكس» و«نافدكس»، التي أسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في هذا القطاع.
كما تعمل المجموعة على تمكين الشركات الوطنية من بناء شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجالات نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا الدفاعية.
وستتولى مجموعة أدنيك تنظيم وإدارة الجناح الإماراتي في مجموعة من المعارض الدولية الرائدة خلال عام 2026، وهي معرض الدفاع الدولي بالعاصمة السعودية «الرياض»، ومعرض الخدمات الدفاعية الآسيوي بالعاصمة الماليزية، ومعرض «صها» بمدينة إسطنبول التركية، كما ستنظم الجناح الإماراتي في معرض الطيران المصري بمدينة العلمين، إضافة لمعرض سوفيكس بالعاصمة الأردنية عمان، ومعرض الصين للطيران بمدينة زوهاي، ومعرض مراكش للطيران بالمغرب.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جناح الإمارات الإمارات أدنيك بانكوك معرض الدفاع والأمن تايلاند الصناعات الدفاعیة الجناح الإماراتی المعارض الدفاعیة مجموعة أدنیک فی مجالات
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.