توتنهام ومانشستر يونايتد في مواجهة نارية بحثًا عن الاتزان والمربع الذهبي
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تتجه الأنظار في الثانية والنصف ظهرًا إلى ملعب توتنهام هوتسبير في لندن، حيث يلتقي توتنهام مع ضيفه مانشستر يونايتد ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لكلا الفريقين اللذين يطمحان إلى الثبات في المربع الذهبي واستعادة التوازن المحلي في سباق الدوري.
يدخل توتنهام المباراة بروح مرتفعة بعد فوزه الأوروبي الكبير على كوبنهاجن برباعية نظيفة ضمن دوري أبطال أوروبا، وهو انتصار جاء في توقيت مثالي لإعادة الثقة للاعبين بعد الخسارة المحلية الأخيرة أمام تشيلسي بهدف نظيف، في لقاء ظهر فيه الفريق اللندني بأداء باهت وسجل فيه أقل معدل فرص متوقعة للتسجيل لأي فريق في المسابقة هذا الموسم.
ويأمل المدرب توماس فرانك أن يشكّل الانتصار الأوروبي نقطة تحول في مسار الفريق المحلي، خصوصًا أن توتنهام يعاني من سجل سلبي على أرضه خلال عام 2025، إذ خسر تسع مباريات على ملعبه، وهو رقم لم يتكرر في تاريخ النادي سوى مرتين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام واحد، ما يجعل مواجهة مانشستر يونايتد فرصة حقيقية لتصحيح المسار أمام جماهيره.
في المقابل، يدخل مانشستر يونايتد اللقاء وسط حالة من التحسن النسبي في الأداء والنتائج، بعد تعادله المثير أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 2-2 خارج الديار، حيث احتاج الفريق إلى هدف متأخر لخطف نقطة التعادل بعد تلقيه هدفين متتاليين في غضون دقيقتين. وعلى الرغم من التعثر، يواصل الفريق الأحمر سلسلة نتائجه الإيجابية بخمس مباريات متتالية دون هزيمة، وهي أفضل سلسلة له منذ تولي البرتغالي روبن أموريم القيادة الفنية.
لكن تظل معاناة يونايتد خارج ملعبه نقطة ضعف واضحة، إذ لم يحقق سوى فوز واحد فقط في آخر 11 مباراة خاضها بعيدًا عن “أولد ترافورد”، كما أن سجله في العاصمة لندن لا يدعو للتفاؤل، بعد أن اكتفى بثلاثة انتصارات فقط في آخر 25 زيارة.
وتأتي المواجهة بمثابة اختبار حاسم للفريقين؛ فتوتنهام يسعى لتأكيد جاهزيته الأوروبية واستعادة حضوره المحلي، بينما يطمح مانشستر يونايتد إلى كسر عقدة المباريات الخارجية ومواصلة بناء الثقة قبل المراحل الحاسمة من الموسم، في مباراة يُنتظر أن تكون مليئة بالإثارة والتحدي على ملعب توتنهام هوتسبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
«الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.